دواء جديد يعالج اضطراب النوم القهري يحقق موافقة تنظيمية

▪︎ واتس المملكة
.
وافقت الجهات التنظيمية في أمريكا خلال أغسطس على علاج جديد لاضطراب النوم القهري، وأكد مختصون أن محفزات الأوريكسين قد تفتح آفاقاً علاجية تتجاوز اضطرابات النوم، مشيرين إلى أن هذه الأدوية قد تستخدم مستقبلاً في حالات صحية أخرى، وذلك بحسب تقرير مجلة Nature.
سوق أدوية النوم القهري قد يتجاوز 6.4 مليار دولار بحلول عام 2031
وأوضحت مجلة Nature في بداية تقريرها أن سوق أدوية النوم القهري قد يتجاوز 6.4 مليار دولار بحلول عام 2031، بحسب بيانات شركة GlobalData، ويؤثر المرض بأنواعه على نحو 3 ملايين شخص حول العالم، مع تقديرات بوجود حالات غير مشخّصة أو غير مبلغ عنها.
وأكد رئيس الأبحاث والتطوير في شركة “تاكيدا للأدوية”، أندرو بلامب، أن محفزات الأوريكسين قد تشهد مساراً مشابهاً لأدوية GLP-1 التي بدأت لعلاج السكري ثم توسعت استخداماتها لاحقاً، مضيفاً أن هدف الشركة هو تعميق الفهم العلمي لهذه المركبات.
وذكر الطبيب النفسي في جامعة ستانفورد، لويس دي ليتشا، أن أي شخص يعاني من قلة النوم يدرك تأثير ذلك على مختلف جوانب حياته، مؤكداً أهمية تطوير دواء يساعد المرضى، كما أشار إلى أن الأبحاث حول الأوريكسينات، وهي ببتيدات ينتجها الدماغ وتؤثر في تنظيم الأيض والمزاج والشهية والذاكرة، أظهرت دورها المحوري في دورات النوم واليقظة.
وبيّن عالم الأعصاب تاكشي ساكوري من جامعة تسوكوبا، أن فريقه لاحظ عند تعطيل إشارات الأوريكسين في القوارض ظهور سلوكيات تشبه أعراض النوم القهري لدى البشر، مثل فقدان السيطرة المؤقت على العضلات، مضيفاً أن الأوريكسين لا يوقظ الإنسان فقط بل يحافظ على استقرار اليقظة.
وأضاف أخصائي الطب النومي في جامعة ستانفورد، إيمانويل مينيغو، أن فريقه اكتشف طفرة في الجين المسؤول عن مستقبل الأوريكسين 2 كسبب للنوم القهري في الكلاب، فيما أظهرت دراسات أخرى أن أدمغة المصابين بالنوم القهري النوع 1 تفتقر إلى الخلايا العصبية المنتجة للأوريكسينات، رغم أن عددها لا يتجاوز 70 ألف خلية بين مئات الآلاف في تحت المهاد.
وأشار عالم الأعصاب جيروم سيغل من جامعة كاليفورنيا إلى أن فقدان هذه الخلايا العصبية يمنع الدماغ من إيجاد بدائل وظيفية، موضحاً أن شركات الأدوية بدأت في تطوير مركبات تستهدف هذه المستقبلات بعد إدراك الإمكانات العلاجية للأوريكسين.
وأكدت شركة “تاكيدا للأدوية” أن تحقيقاتها بدأت في أواخر العقد الأول من الألفين، حيث بحث أحد الفنيين عن جزيء يمكنه الارتباط بمستقبلات الأوريكسين، ليجد مرشحاً وحيداً يدعى تاك-٩٢٥ (TAK-925)، وأظهرت التجارب الحيوانية نتائج إيجابية، وأطلقت الشركة أول تجربة بشرية عام 2017، وأوضح بلامب أن الدواء أظهر فعالية واضحة لدى المشاركين.
ويعتمد الدواء الجديد أورزيفول (Orzeyful)، الذي حصل على الموافقة في ثلاث دول، على نتائج تاك-٩٢٥، ويعد تطوراً ملحوظاً مقارنة بالعلاجات السابقة التي تركز على تخفيف الأعراض فقط وغالباً ما ترتبط بآثار جانبية خطيرة، بحسب ما ذكرته مجلة Nature.
وأفاد مينيغو أن المرضى أبلغوا عن تحسن كبير في اليقظة بعد تناول الدواء، مشيراً إلى أن شركات عدة تسعى حالياً للاستفادة من سوق أدوية النوم القهري المتنامي.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24
