آل جابر: اليمن ليس ملكًا للحوثيين وشعبه سيخرج منتصرًا

▪︎ واتس المملكة
.
قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، السفير محمد آل جابر، اليوم (الثلاثاء)، إن اليمن ليس ملكًا للحوثيين وشعبه سيخرج منتصرًا، مشيراً إلى أن الحوثي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته.
“الحوثي” أقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني
وأضاف أن الحوثي هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الأساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام.
وأوضح السفير آل جابر، أن مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بسببه وأمام أعين الجميع بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025، وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان–صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة، متسائلاً: فمن عطّل المطار حقًا؟
وأشار إلى أن الحوثي يتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخُمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين والمملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضاً تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدماً العنف ضد من يطالب بها أو من يعارضه.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، أن هذه ليست اتهامات مرسلة، ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن مليشيا الحوثي تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية.
وأضاف أن مليشيا الحوثي حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها، وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال، كما يحصل الحوثيون على ٢ مليار دولار سنويا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض عسكرية.
وأشار إلى أن الممارسات الحوثية تكشف عن نمطٍ متكرر في توظيف الأزمات وأداةٍ للضغط السياسي ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته، والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم أجندات خارجية ومغامرات متطرفة لا تنتهي.
وبحسب السفير آل جابر، فإنه في تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر، فالحوثي يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة إخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
وتساءل: كيف يستقيم أيُّ حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
وأكد السفير آل جابر أن اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصراً بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه.
وشدد في الوقت ذاته، على أن المملكة ستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستستمر داعمةً وسندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الأمن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24