المملكة تدعو إلى ربط رقمي خليجي مستدام وتكامل في الحوسبة والذكاء الاصطناعي

▪︎ واتس المملكة
.
دعت المملكة خلال اجتماع اللجنة الوزارية للبريد والاتصالات في البحرين إلى ربط رقمي مستدام بين دول الخليج وتكامل في قدرات الحوسبة يحفظ سيادة البيانات ويدعم تنافسية الشركات عالميًّا. وأكدت توفير سعات دولية إضافية ومواقع بطاقة 14 جيجاواط لمراكز البيانات ضمن رؤية تكاملية موحدة.
دعت المملكة العربية السعودية إلى ربط رقمي مستدام بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتكامل في قدرات الحوسبة يحفظ سيادة بياناتها، ويفتح الطريق أمام شركاتها للمنافسة عالمياً؛ بما يعزز التكامل الخليجي في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحوّل الممكنات التقنية والاقتصادية لدول المجلس إلى قوة مشتركة تدعم ريادتها العالمية.
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، خلال الاجتماع الـ30 للجنة الوزارية للبريد والاتصالات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقد في مملكة البحرين.
وأكد الوزير السواحه أن المملكة، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، تعمل جنباً إلى جنب مع أشقائها لتعزيز التكامل الخليجي، من خلال ثلاث ركائز رئيسية:
الأولى: الانتقال من الصمود الرقمي إلى الريادة في الذكاء الاصطناعي. والثانية: تكامل الطاقة والحوسبة مع حفظ سيادة البيانات. والثالثة: بناء أسواق مشتركة لريادة الأعمال وتعزيز التنافسية العالمية.
وأوضح أن المملكة سخّرت ممكناتها وبنيتها التحتية لدعم استمرارية حركة البيانات والاتصالات في دول المجلس، إذ أضافت أكثر من 8.4 تيرابت في الثانية من السعات الدولية، ورفعت القدرة الاستيعابية بنحو 80% لتصل إلى 18 تيرابت في الثانية.
وأشار إلى أن المملكة رفعت إلى الأمانة العامة ودولة الرئاسة مقترحاً لربط رقمي مستدام على غرار الربط الكهربائي، بهدف ترسيخ الصمود الرقمي ضمن منظومة خليجية مشتركة ومستدامة.
وفي مجال تكامل الطاقة والحوسبة، بيّن الوزير السواحه أن المملكة أتاحت مواقع متنوعة وقدرات كهربائية بواقع 14 جيجاواط لمراكز البيانات التي تخدم المملكة ودول المجلس والمنطقة والعالم، داعياً إلى بناء نموذج مستدام للتعاون في هذه المراكز.
وشدد على أهمية فتح الأسواق ومواءمة المقاييس والمعايير أمام الشركات الخليجية للانتقال من التنافس الإقليمي إلى التنافسية العالمية، مشيراً إلى أن دول المجلس تحتضن أكثر من 20 شركة مليارية، وتستحوذ المنطقة الخليجية على نحو 95% من استثمارات رأس المال الجريء في المنطقة، بما يعكس الفرص الواسعة أمام ريادة الأعمال والابتكار.
وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل كمنظومة خليجية واحدة في البيانات والحوسبة والسحابة والذكاء الاصطناعي، وتطوير بنية مترابطة تتيح للمواطنين والشركات الاستفادة من خدماتها بكفاءة وسهولة عبر دول المجلس، مشدداً على أن ربط الممكنات القائمة وتكاملها يشكّلان أساساً لتعزيز قدرة دول الخليج على المنافسة عالمياً.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq


