«فوربس» تختار عبد العزيز بن طلال ضمن قادة الاستدامة 2026

▪︎ واتس المملكة
.
اختارت مجلة «فوربس» الشرق الأوسط الأمير عبد العزيز بن طلال، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ضمن قائمتها لقادة الاستدامة في الشرق الأوسط 2026. وأسهم البرنامج منذ تأسيسه عام 1980 في دعم 1,818 مشروعًا تنمويًا في 172 دولة بالتعاون مع أكثر من 500 شريك. واعتمد مجلس إدارته استراتيجيته حتى 2030 و…
اختارت مجلة «فوربس» الشرق الأوسط صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ضمن قائمتها لقادة الاستدامة في الشرق الأوسط 2026، تقديرًا لدوره في قيادة جهود البرنامج التنموية وتعزيز المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
ويتولى الأمير عبد العزيز بن طلال رئاسة «أجفند» منذ عام 2020، مواصلًا مسيرة البرنامج الذي تأسس عام 1980، ومقره المملكة العربية السعودية، ويعمل على دعم المبادرات التنموية بالتعاون مع الشركاء والمؤسسات المعنية بالتنمية حول العالم.
وإلى جانب رئاسته لمجلس إدارة «أجفند»، يتولى الأمير عبد العزيز رئاسة اللجنة العليا لاستثمارات البرنامج، ولجنة جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، ومجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، ومجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، ومجلس أمناء مؤسسة عبد العزيز بن طلال وسُرى بنت سعود للتنمية الإنسانية «أحياها»، والأمانة العامة لأوقاف الأمير طلال بن عبد العزيز.
ويمتد هذا الدور إلى مواصلة الإرث التنموي للأمير طلال بن عبد العزيز، يرحمه الله، الذي ارتكز على تمكين الإنسان وصون كرامته، من خلال مؤسسات وشراكات تستهدف إحداث أثر مستدام في حياة المجتمعات، إذ يواصل الأمير عبد العزيز بن طلال هذا النهج عبر مسؤولياته في المؤسسات التنموية والخيرية والوقفية.
ومنذ تأسيسه، أسهم «أجفند» في دعم 1,818 مشروعًا تنمويًا في 172 دولة، بالتعاون مع أكثر من 500 شريك تنموي، في إطار جهوده لتوسيع نطاق التنمية الشاملة وتعزيز فرص الوصول إلى الخدمات والموارد الأساسية للفئات والمجتمعات المستفيدة. وفي أحدث اجتماعاته نصف السنوية، اعتمد مجلس الإدارة استراتيجية البرنامج حتى عام 2030، وأقرّ تمويل 15 مشروعًا تنمويًا جديدًا.
ويركز البرنامج في أعماله على مجالات مرتبطة بأولويات التنمية المستدامة، تشمل الشمول المالي، والتعليم المفتوح، والتمكين التقني، والتنمية الاجتماعية، والأمن المائي والغذائي، والصحة، في توجه نحو دعم الحلول التنموية التي تستجيب للاحتياجات المجتمعية، وتوسيع فرص الاستفادة من الخدمات الأساسية، وتعزيز قدرة المجتمعات على تحقيق تنمية أكثر استدامة.
كما يدعم «أجفند» مبادرات تستهدف رفع الوعي بالتغير المناخي وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع تداعياته، مثل منصة «جرين بالعربي» المعنية بالتوعية بقضايا التغير المناخي وتعزيز المعرفة البيئية باللغة العربية، التي أطلقها بالشراكة مع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية.
وشارك البرنامج في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) الذي استضافته الرياض، وأعلن خلاله مبادرة عالمية للأمن الغذائي تستهدف دعم صغار المزارعين وتعزيز استدامة مساهماتهم في الإنتاج الزراعي، استقطبت أكثر من 30 جهة، من بينها حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات من القطاع الخاص ومراكز بحثية، للعمل على الحد من تداعيات الجفاف والتصحر ومخاطر التغير المناخي على القطاع الزراعي.
ويأتي اختيار الأمير عبد العزيز بن طلال ضمن قائمة «فوربس» لقادة الاستدامة في الشرق الأوسط لعام 2026 في سياق الاهتمام المتزايد بدور المؤسسات التنموية في دعم الاستدامة، من خلال مبادرات وبرامج تربط بين الأثر الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، وتدعم بناء مجتمعات أكثر شمولًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq



