جمعية القلب السعودية تنظم ملتقى توعويًا شاملًا بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب

▪︎ واتس المملكة
.
نظمت جمعية القلب السعودية ملتقى توعويًا بمناسبة اليوم العالمي للقلب، بمشاركة أطباء متخصصين، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من أمراض القلب. الملتقى تضمن فعاليات توعوية وفحوصات صحية، ويتماشى مع جهود البلاد لتحسين مستوى…
نظمت جمعية القلب السعودية، اليوم الخميس، ملتقى توعويًا شاملًا بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب، بمشاركة نخبة من أطباء واستشاريي القلب، تحت شعار “الوقاية ونمط الحياة الصحي”، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والتعريف بعوامل الخطورة وسبل الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج السليم.
ويأتي تنظيم الملتقى في وقت تتواصل فيه الجهود الوطنية لتعزيز صحة المجتمع والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، في ضوء ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خطابه أمام مجلس الشورى أمس، من أهمية تقديم رعاية صحية متكاملة للمواطن والمقيم في المملكة العربية السعودية، وحرص البلاد على تطوير القطاع الصحي والارتقاء بنوعية الخدمات الطبية المتقدمة المقدمة للمواطنين والمقيمين.
ويضم الملتقى، الذي أقيم اليوم الخميس في الرياض، عددًا من الأجنحة التوعوية والفعاليات الحيوية، إلى جانب تقديم خدمات لقياس عدد من المؤشرات والعلامات الحيوية، من بينها مستوى السكر وضغط الدم والكوليسترول، فضلًا عن توعية الزوار بأهمية النشاط البدني والحفاظ على الوزن المثالي، مع تنظيم تطبيقات عملية للتعريف بأساسيات الإسعافات الأولية وطرق التعامل مع الحالات الطارئة.
وأكد رئيس جمعية القلب السعودية الأستاذ الدكتور وليد الحبيب، استشاري قصور القلب وزراعة القلب، أن الجمعية تعد من أقدم وأنشط الجمعيات في المملكة، مشيرًا إلى أن دور الأطباء والممارسين الصحيين والجمعيات العلمية لا يقتصر على تقديم الرعاية الطبية، بل يشمل أيضًا تثقيف المجتمع وتوعيته بالأمراض الشائعة، وفي مقدمتها أمراض القلب، التي تعد السبب الرئيسي للوفيات على مستوى العالم.
وأوضح أن التوعية بأمراض القلب تركز على أهمية الوقاية والتشخيص المبكر والحصول على العلاج الصحيح، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالعوامل والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وفي مقدمتها مرض السكري وارتفاع الكوليسترول والسمنة والتدخين.
وأشار الدكتور وليد الحبيب إلى أن الملتقى يوفر فرصة مباشرة للوصول إلى أفراد المجتمع وقياس عدد من المؤشرات الحيوية لديهم، ومنها مستوى السكر وضغط الدم والكوليسترول، إلى جانب توعيتهم بأهمية النشاط البدني والحركة والحفاظ على الوزن المثالي، من خلال الأجنحة المخصصة للتثقيف والتوعية الصحية.
من جانبه، أوضح عضو مجلس إدارة جمعية القلب السعودية الدكتور إسماعيل رسلان، الأستاذ المساعد واستشاري أمراض القلب، أن دور جمعية القلب السعودية لا يقتصر على التوعية المجتمعية، بل يمتد ليشمل الجوانب العلمية والبحثية، ودعم التعليم والتدريب، وتطوير الممارسات الصحية، والمساهمة في الارتقاء بصحة القلب والأوعية الدموية في المملكة.
وأضاف أن مشاركة أعضاء مجلس إدارة الجمعية وممثليها في مثل هذه الفعاليات تأتي امتدادًا لهذه الرسالة، من خلال تقريب المعلومة الصحية من أفراد المجتمع، وتعزيز التواصل المباشر بين المختصين وأفراد المجتمع، وبناء شراكة حقيقية تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي والوقاية من الأمراض.
وأكد الدكتور إسماعيل رسلان أن هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الوقاية وتحسين جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي في الصحة يبدأ قبل حدوث المرض، من خلال الوقاية والتوعية والتدخل المبكر وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





