مع إطلاق Astra for Law.. هل ينهي الذكاء الاصطناعي مهنة المحاماة؟

▪︎ واتس المملكة
.
وسّعت شركة “أوبن إيه آي” استخدامات نموذجها الجديد “Astra”، الذي وصفته سابقًا بأنه الأقوى في تاريخها، بإطلاق نسخة متخصصة للقطاع القانوني تحت اسم “Astra for Law”، في خطوة تستهدف تسريع التحول الرقمي في أعمال المحاماة والاستشارات القانونية.
تهدف أوبن إيه آي إلى دمج النموذج الجديد في سير العمل اليومي للمحامين
وتهدف المنصة الجديدة إلى مساعدة المحامين ومكاتب المحاماة في البحث القانوني وتحليل السوابق القضائية ومراجعة الأنظمة واللوائح، إلى جانب المساهمة في إعداد المذكرات القانونية وصياغة الحجج والمستندات المهنية، معتمدة على قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي يوفرها نموذج “Astra”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من إطلاق “Astra”، الذي قالت “أوبن إيه آي” إنه يمثل جيلًا جديدًا من النماذج القادرة على تنفيذ مهام معقدة بدقة وسرعة أعلى، خاصة في مجالات البرمجة والأمن السيبراني والتحليل المتخصص.
ولا يقتصر دور “Astra for Law” على تقديم إجابات قانونية عامة، بل يعتمد على فهرس بحث قانوني متخصص يضم القضايا الأمريكية والأنظمة واللوائح وقرارات المحاكم، مع تحديثات يومية تتيح للمستخدمين الاستناد إلى مصادر قانونية موثقة يمكن الرجوع إليها والتحقق منها.
وتهدف “أوبن إيه آي” إلى دمج النموذج الجديد في سير العمل اليومي للمحامين، بدءًا من البحث عن السوابق القضائية التي قد تدعم أو تضعف موقف القضية، مرورًا بتحليل العقود والوثائق القانونية، ووصولًا إلى المساعدة في بناء الحجج القانونية وصياغة المذكرات والمستندات المهنية، مع إمكانية ربطه بالأدوات والبرامج المستخدمة بالفعل داخل مكاتب المحاماة.
ومن المقرر أن يتوفر النظام في مرحلته الأولى لعدد محدود من مكاتب المحاماة في الولايات المتحدة، قبل التوسع إلى شريحة أوسع من المستخدمين لاحقًا.
ويرى مراقبون أن دخول “أوبن إيه آي” إلى قطاع الخدمات القانونية يفتح فصلًا جديدًا في المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، في وقت تعمل فيه شركات مثل جوجل وأنثروبيك على تطوير أدوات متخصصة للمهنيين. وبذلك لم تعد المنافسة تقتصر على كتابة النصوص أو البرمجة فحسب، بل امتدت إلى مجالات مهنية عالية الحساسية مثل القانون والاستشارات القانونية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





