«هلوسة» ذكاء اصطناعي كادت تفجّر حربًا بين قوتين نوويتين.. ماذا حدث؟

▪︎ واتس المملكة

.

تقرير استخباراتي أمريكي أُعدّ بمساعدة الذكاء الاصطناعي كاد يتسبب في اعتراض سفينة صينية في الشرق الأوسط، بعد أن خلص تحليل آلي خاطئ إلى أن السفينة تحمل مكونات مرتبطة ببرنامج أسلحة نووية. القوات الأمريكية بدأت بالفعل استعدادات عسكرية للصعود على متن السفينة قبل أن تكشف مراجعة إضافية أن المعلومة الأساسية…

كاد تقرير استخباراتي أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي أن يدفع الجيش الأمريكي إلى اعتراض سفينة صينية في الشرق الأوسط، بعد معلومات خاطئة تحدثت عن حملها مكونات مرتبطة ببرنامج للأسلحة النووية.

ما القصة؟
بحسب ما أوردته شبكة CNN، بدأت القصة عندما استخدم محلل تابع لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أداة للذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحليل معلومات تتعلق بحمولة سفينة صينية كانت تبحر في المنطقة.

الأداة اعتمدت على بيانات من مصادر مفتوحة إلى جانب معلومات استخباراتية أخرى، قبل أن تخرج بنتيجة تشير إلى وجود مواد أو مكونات مرتبطة ببرنامج نووي على متن السفينة.

بعد ذلك، استُخدم الذكاء الاصطناعي مرة أخرى للمساعدة في تجميع المعلومات وصياغتها ضمن تقرير استخباراتي، قبل أن ينتقل التقرير عبر القنوات العسكرية ويصل إلى مسؤولين تعاملوا مع مضمونه باعتباره تهديدًا محتملًا يستدعي التحرك.

وبناءً على المعلومات الواردة في التقرير، بدأت القوات الأمريكية استعدادات لاعتراض السفينة الصينية. ووفق CNN، جرى تجهيز أفراد عسكريين لاحتمال الصعود على متنها، كما تحركت طائرات عسكرية في إطار الاستعداد لتنفيذ العملية.

لكن قبل بدء الاعتراض، خضع التقرير لمراجعة إضافية من جانب مسؤولين ومحللين، ليتبين أن المعلومة الرئيسية المتعلقة بحمولة السفينة لم تكن صحيحة.

وأظهرت المراجعة أن الخطأ جاء من تحليل الذكاء الاصطناعي للبيانات التي تم إدخالها إليه، وأن النتيجة غير الصحيحة انتقلت لاحقًا إلى التقرير الاستخباراتي الذي استندت إليه الاستعدادات العسكرية.

حرب وشيكة
وقال مصدر مطلع على الواقعة لـCNN إن الموقف كان يمكن أن يقود إلى أزمة خطيرة، خاصة مع استعداد قوات أمريكية لاعتراض سفينة صينية والصعود على متنها.

وأثارت الواقعة اهتمامًا داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية بسبب التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات وإعداد التقارير وتسريع معالجة البيانات.

وبحسب الشبكة الأمريكية، لا تزال آليات استخدام هذه الأدوات وطرق التحقق من نتائجها تختلف بين الجهات العسكرية، في وقت يتزايد فيه الاعتماد عليها في مجالات استخباراتية وعملياتية متعددة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى