مخلفات النخيل بالمدينة.. ثروة تفتح بابًا لصناعات جديدة

▪︎ واتس المملكة

.

تتميز منطقة المدينة المنورة بمقومات واعدة للاستفادة اقتصاديًا من مخلفات النخيل والتي يمكن أن تمتد إلى الصناعات التحويلية المرتبطة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

ونوهت غرفة المدينة المنورة، بأن المنطقة تضم نحو 26 ألف مزرعة، ونحو 8.1 ملايين نخلة تمثل قرابة 21% من إجمالي نخيل المملكة، فيما يتراوح معدل المخلفات الناتجة عن النخلة الواحدة بين 20 و23 كيلوجرامًا سنويًا، ليُقدّر إجمالي مخلفات النخيل في المنطقة بنحو 162 إلى 186 ألف طن سنويًا.

تعد هذه الكميات موردًا يمكن الاستفادة منه في عدد من الصناعات

وتعد هذه الكميات موردًا يمكن الاستفادة منه في عدد من الصناعات، بدلًا من التخلص منها بوصفها مخلفات زراعية؛ إذ يمكن تحويل السعف والجريد والليف وبقية المكونات النباتية إلى مواد ومنتجات تدخل في صناعات متعددة، بما يفتح المجال أمام استثمارات مرتبطة بالاقتصاد الدائري والاستفادة من الموارد المحلية.

وتتضمن المنتجات التي يمكن إنتاجها من مخلفات النخيل الألواح الخشبية والمركبة، والسماد العضوي، والفحم الحيوي، والفحم المضغوط، وحبيبات الوقود الحيوي، والألياف الطبيعية، والمواد العازلة، وزيوت نوى التمر، إلى جانب منتجات خشبية وحرفية.

وتمثل القيمة الاقتصادية لهذه الصناعات في قدرتها على إيجاد سلاسل إنتاج جديدة تبدأ من جمع المخلفات وفرزها ومعالجتها، وصولًا إلى التصنيع والتسويق، بما يهيئ فرصًا استثمارية للمنشآت، ويسهم في تنويع المنتجات المرتبطة بقطاع النخيل ورفع كفاءة الاستفادة من موارده.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى