«عمارة الباخرة».. أعجوبة الستينيات في ذاكرة الرياض

▪︎ واتس المملكة

.

تستعرض أمانة منطقة الرياض قصة “عمارة الباخرة”، أحد المعالم المعمارية البارزة التي افتتحت في عام 1966م بحي الديرة. يتميز تصميم العمارة بشكلها الفريد الذي يشبه السفينة، مستفيداً من الموقع غير المنتظم لها. كما لعبت دوراً…

استعرضت أمانة منطقة الرياض قصة «عمارة الباخرة»، أحد المباني المرصودة في مشروع «ذاكرة الرياض.. نصف قرن من العمارة 1950م–2000م»، والتي افتُتحت عام 1966م في حي الديرة، على طريق الخزان باتجاه منطقة قصر الحكم، بتصميم مختلف عن المألوف في عمارة الرياض آنذاك؛ حتى عُرفت بـ«أعجوبة الستينيات».

وذكرت الأمانة، عبر حسابها في منصة «إكس»، أن العمارة بُنيت على قطعة أرض مثلثة وغير منتظمة، تنتهي بزاوية حادة عند الشارع، وبدلًا من إخفاء تحديات الموقع، استثمرها المصمم والمقاول مصطفى وأحمد حجازي؛ فتحولت الزاوية الضيقة إلى أبرز أجزاء المبنى، وامتدت منها الكتلة باتجاه الغرب.

وعند رأس المبنى، اتسعت الشرفات وبرزت الزاوية نحو الطريق، بينما امتدت النوافذ والبروزات الخرسانية أفقيًا على الواجهات. واجتمعت هذه العناصر لتمنح العمارة هيئة تشبه سفينة كبيرة، فاختار لها أهل الرياض الاسم الذي بقي معها: «عمارة الباخرة».

وفرض شكل الأرض نفسه على تصميمها الداخلي؛ فتوزعت الوحدات في شريطين، وتوسطتها المناور لإضاءة الفراغات الداخلية وتهويتها، بينما منحت الممرات المنكسرة الشقق قدرًا أكبر من الخصوصية. ومن المسقط إلى الواجهة، تشكّلت العمارة استجابةً لموقعها.

كما احتضنت «عمارة الباخرة» بدايات عدد من العيادات والمراكز الطبية الخاصة، وسكنها عدد من أطباء الرياض المعروفين في الستينيات والسبعينيات.

ومع مرور العقود، بقي شكلها واسمها جزءًا من ذاكرة الرياض.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى