كرنفال بريدة للتمور.. رحلة اقتصادية من النخلة إلى الأسواق

▪︎ واتس المملكة

.

يجسد كرنفال بريدة للتمور منظومة اقتصادية متكاملة تبدأ من مزارع النخيل في منطقة القصيم وتنتهي بوصول المنتج إلى الأسواق المحلية والعالمية، في صورة تعكس التطور الكبير الذي شهده قطاع التمور بالمملكة خلال السنوات الماضية.

منطقة القصيم تستحوذ على نحو 85% من إنتاج تمر السكري

وتنطلق رحلة التمور من مزارع القصيم، حيث يتابع المزارعون مراحل نمو الثمار والعناية بها حتى موعد الحصاد، قبل أن تخضع لعمليات الفرز والتصنيف والتجهيز وفق معايير الجودة ومتطلبات التسويق. وتتنوع الأصناف المعروضة في الكرنفال بين السكري والبرحي والخلاص، بما يوفر خيارات متعددة للمستهلكين ويعكس تنوع المنتج المحلي.

وأكد الأمين العام للجنة العليا لكرنفال بريدة الدولي للتمور والرئيس التنفيذي للكرنفال د. خالد النقيدان، أن الكرنفال بات منصة اقتصادية وسياحية تسهم في تعزيز مكانة منطقة القصيم ومدينة بريدة كوجهة زراعية واستثمارية بارزة على المستويين المحلي والإقليمي.

وأوضح أن منطقة القصيم تستحوذ على نحو 85% من إنتاج تمر السكري في المملكة، إلى جانب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع في مجالات الفرز والتعبئة والتصنيع والتسويق والخدمات المساندة، مشيرًا إلى أن هذا التطور يأتي بدعم القيادة الرشيدة واهتمام ومتابعة أمير منطقة القصيم رئيس اللجنة العليا للكرنفال.

وأشار النقيدان إلى أن الكرنفال، الذي انطلقت أولى نسخه عام 2000، شهد خلال أكثر من 25 عامًا تطورًا نوعيًا نقل موسم التمور من نشاط محلي محدود إلى حدث اقتصادي وسياحي وثقافي متكامل، من خلال تنظيم عمليات البيع والشراء، وتطبيق معايير الجودة، واستقطاب المستثمرين والزوار من داخل المملكة وخارجها.

وأضاف أن الكرنفال أسهم في إبراز المقومات الزراعية والسياحية لمنطقة القصيم، وجذب الرحلات السياحية والتجارية خلال موسم التمور، إلى جانب الفعاليات الثقافية والتراثية المصاحبة التي تعكس هوية المنطقة وموروثها الوطني.

وبيّن أن الأثر الاقتصادي للكرنفال يمتد إلى العديد من القطاعات، من بينها الخدمات والضيافة والنقل والخدمات اللوجستية، فضلًا عن توفير فرص استثمارية ووظيفية موسمية ودائمة للشباب والشابات، ودعم القيمة السوقية للتمور السعودية وتعزيز صادراتها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأكد أن تجارة التمور شهدت تحولًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، انتقلت معه من أساليب البيع التقليدية إلى منظومة أكثر تنظيمًا تعتمد على الفرز والتعبئة والتصنيع والتسويق، بما يرفع القيمة المضافة للمنتج ويوسع نطاق وصوله إلى الأسواق المختلفة.

ويواصل كرنفال بريدة للتمور تقديم نموذج يجمع بين الموروث الزراعي والتنمية الاقتصادية، محولًا التمور من محصول موسمي إلى صناعة متكاملة تحمل هوية القصيم وتعزز حضور المنتج السعودي في الأسواق المحلية والعالمية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى