استشاري طب نفسي: اضطرابات القلق والاكتئاب بين الأكثر انتشارًا بالمملكة

▪︎ واتس المملكة

.

أكد استشاري الطب النفسي وأمين عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية د. عبدالحميد الحبيب، أن اضطرابات القلق والاكتئاب واضطرابات المزاج تعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا في المملكة، مشيرًا إلى أن معظم الحالات تكون بدرجات خفيفة أو متوسطة ويمكن التعامل معها بوسائل علاجية وإرشادية مناسبة.

تقلب المزاج من وقت إلى آخر يُعد أمرًا طبيعيًا يمر به الجميع

وأوضح الحبيب، في حديثه، على هامش مؤتمر تبوك الثالث للصحة النفسية، أن استمرار إقامة المؤتمر للعام الثالث على التوالي يعكس تنامي الوعي المجتمعي والاهتمام المتزايد بالصحة النفسية، لافتًا إلى أن تنوع الموضوعات المطروحة ومشاركة مختصين ومتحدثين من مختلف مناطق المملكة وجامعاتها يمثلان حراكًا وطنيًا مهمًا في هذا المجال.

وبيّن أن تقلب المزاج من وقت إلى آخر يُعد أمرًا طبيعيًا يمر به الجميع، إلا أن استمرار الأعراض وتأثيرها في قدرة الفرد على أداء مهامه اليومية والتزاماته الأسرية والمهنية والاجتماعية يستدعي طلب المساعدة المختصة.

وأشار إلى أن تراجع قدرة الشخص على التكيف مع متطلبات الحياة اليومية أو الوفاء بمسؤولياته يعد من أبرز المؤشرات التي تستوجب التقييم النفسي، موضحًا أن أسباب تلك التغيرات قد تكون نفسية أو اجتماعية أو حتى مرتبطة بمشكلات صحية جسدية.

وأضاف أن نسبة كبيرة من المصابين باضطرابات القلق والاكتئاب يمكن مساعدتهم من خلال الإرشاد النفسي والجلسات العلاجية البسيطة، في حين تستدعي بعض الحالات تدخلات علاجية متخصصة تشمل العلاج النفسي أو الدوائي وفقًا لطبيعة الحالة.

وأكد الحبيب أن خدمات الصحة النفسية الحكومية المجانية متوافرة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، مبينًا أن التوسع في التغطية التأمينية خلال السنوات الأخيرة أسهم في زيادة فرص الحصول على الرعاية النفسية وتغطية عدد من الاضطرابات والمشكلات النفسية.

وفيما يتعلق بأحدث التطورات في مجال الطب النفسي، أوضح أن القطاع يشهد تطورًا متسارعًا يشمل مجالات الصحة النفسية للأطفال، والوقاية، والدراسات المرتبطة بعلم النفس العصبي، إلى جانب التطور المستمر في الأدوية والوسائل العلاجية الحديثة.

ولفت إلى أن العلاجات الدوائية النفسية شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأعوام الماضية، من خلال تطوير أدوية أكثر فاعلية وأقل من حيث الآثار الجانبية، ما أسهم في تحسين نتائج العلاج وتعزيز جودة الحياة لدى المرضى.

وأشار الحبيب إلى أن المجتمع أصبح أكثر تقبلًا للحديث عن الصحة النفسية وطلب الاستشارة والعلاج، مؤكدًا أن الإقبال المتزايد على الأنشطة والخدمات النفسية يعكس ارتفاع مستوى الوعي وتراجع الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمشكلات النفسية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى