“العليمي” يُشيد بانتصارات القوات المسلحة في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة ويحذّر الحوثيين من عواقب التصعيد

▪︎ واتس المملكة
.
أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في جبهات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، مؤكداً قدرة الجيش على الردع واستعادة المبادرة، ومحذراً من أن الميليشيات الحوثية تتحمل مسؤولية عواقب تصعيدها ورفضها مبادرات السلام وقرارات الشرعية الدولية.
أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية في جبهات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، مُثمِّناً ما أبدته القوات من بسالة واقتدار في التصدي لتصعيد الميليشيات الحوثية وانتزاع زمام المبادرة الميدانية.
جاء ذلك خلال اتصالات أجراها العليمي بالقادة العسكريين والميدانيين في مختلف الجبهات، للاطلاع على مستجدات العمليات ومستوى الجاهزية القتالية، وإجراءات تثبيت المناطق المحررة وتأمينها، والاحتياجات اللازمة لمواصلة أداء المهام العسكرية بكفاءة.
وأشاد القائد الأعلى بالمكاسب الميدانية التي تحققت خلال الساعات الأخيرة، مُثمِّناً الدور الفاعل لسلاح الجو والطيران المسيّر في إسناد القوات البرية، والتعامل الحازم مع التهديدات وفق قواعد الاشتباك وأعلى المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
وقال العليمي إن الميليشيات الحوثية التي اختارت طريق التصعيد ورفضت كل مبادرات السلام «تتحمل مسؤولية عواقب مغامراتها»، مؤكداً أن القوات المسلحة ماضية في أداء واجبها الدستوري حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
وأكد أن القوات المسلحة أثبتت قدرتها على الردع واستعادة المبادرة، مشيراً إلى أن رفض الميليشيات لقرارات الشرعية الدولية «لن يمنحها حق فرض الأمر الواقع على اليمنيين، أو تعطيل جهود استعادة مؤسساتهم الوطنية، أو تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الممرات المائية وسلاسل إمداد التجارة العالمية».
وأشاد العليمي بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة، والمواقف المسؤولة للقوى السياسية والاجتماعية ووسائل الإعلام والفاعلين الوطنيين، الذين أبدوا إصراراً متزايداً على إنهاء عبث الميليشيات وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.
ودعا القائد الأعلى المواطنين في مناطق العمليات إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن القوات المسلحة والسلطات المختصة، حفاظاً على سلامتهم وتيسيراً لإجراءات تأمين المناطق، مؤكداً أن حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وتسهيل وصول المساعدات وإغاثة النازحين «ستظل في صميم واجبات الدولة وقواتها المسلحة».
وترحّم العليمي على أرواح شهداء القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، موجّهاً الجهات المختصة بمواصلة رعاية أسر الشهداء والوفاء بحقوقهم، معتبراً ذلك «واجباً دستورياً وأخلاقياً لا يقبل التهاون أو التأخير».
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





