«العليمي» يتابع العمليات في تعز ويحذر من مغامرات حوثية نحو باب المندب

▪︎ واتس المملكة

.

أكد الرئيس اليمني رشاد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، متابعته المستمرة للعمليات العسكرية في تعز في ظل التصعيد الحوثي المدعوم من إيران، محملاً المليشيات مسؤولية التداعيات الإنسانية ونزوح الأسر، ومتعهداً بعدم السماح بأي تهديد لمضيق باب المندب، مع توجيهات بحماية المدنيين وتوحيد الجبهة الداخلية.

أعلن مصدر في مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية أن الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يتابع على مدار الساعة تطورات الموقف الميداني وسير العمليات العسكرية في جبهات محافظة تعز، في ظل التصعيد المتواصل للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

وواصل الرئيس العليمي، الجمعة، اجتماعاته واتصالاته بالقيادات العسكرية والميدانية، للاطلاع على مجريات العمليات ومستوى الجاهزية القتالية، والاحتياجات العملياتية واللوجستية للقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية في مسرح العمليات.

وحمّل الرئيس المليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية لتصعيدها، وما ترتكبه من انتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك التسبب في نزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات، في استهتار صارخ بحياة اليمنيين وإصرار على تحويل أبنائهم ومناطقهم إلى وقود لمشروعها الطائفي وأجندة داعميها.

وشدد الرئيس على أن الدولة وقواتها المسلحة لن تسمح بتحقيق هدف النظام الإيراني في السيطرة على مضيق باب المندب تحت أي ظرف، مؤكداً أن أي مغامرة باتجاه تلك المناطق ستتحول إلى استنزاف قاسٍ للمليشيات الإرهابية.

وأكد القائد الأعلى للقوات المسلحة أن أبناء الشعب اليمني الذين يتابعون هذه المعركة بثقة واعتزاز، عليهم أن يطمئنوا إلى أن قواتهم المسلحة تقاتل بإرادة صلبة وقيادة موحدة ومعرفة كاملة بطبيعة المعركة وأهداف العدو، مشيراً إلى أن هذه المليشيات لن تكون أقدر على الصمود من إرادة شعب بأكمله يدافع عن دولته وكرامته ومستقبله.

وجدد الرئيس توجيهاته للقوات المسلحة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين وتأمين المناطق السكنية وتسهيل إجلاء الأسر النازحة وإغاثتها، مؤكداً أن حماية أرواح المواطنين ستظل في صميم واجبات الدولة في مقابل مليشيات لا تتورع عن استخدام المدنيين وقوداً لمغامراتها.

ودعا القائد الأعلى كافة القوى السياسية والاجتماعية ومنابر الفكر والوعي ووسائل الإعلام والنخب الوطنية إلى الاضطلاع بمسؤوليتها في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ البلاد، التي تستوجب توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز الثقة بالدولة ومؤسساتها وقواتها المسلحة، وعدم الانجرار وراء حملات التضليل والتخوين التي تراهن عليها المليشيات للنيل من معنويات اليمنيين.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى