إيران تُعلن منطقة بحرية محظورة خارج “هرمز” وتختبر صاروخاً ضد مدمرة أمريكية

▪︎ واتس المملكة
.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي اعتزام طهران إعلان منطقة بحرية محظورة خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، تمتد من خط الحصار البحري الأميركي إلى مناطق في الخليج، محذراً من أن أي سفينة تدخلها ستُدرج على قائمة العقوبات، وسط تصاعد التوتر البحري مع واشنطن.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران تعتزم إعلان منطقة بحرية «محظورة» خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، تمتد من خط الحصار البحري الأمريكي إلى مناطق في الخليج، محذراً من أن «أي سفينة تدخل المنطقة الجديدة ستُضاف إلى قائمة العقوبات».
وأشار رضائي خلال مقابلة تلفزيونية الأحد، إلى أن مضيق هرمز «مغلق بالكامل»، نافياً تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن بقاء المضيق مفتوحاً، واصفاً إياها بأنها «كذبة كبيرة»، ومؤكداً أن «القوات الإيرانية ترصد السفن الأمريكية التي تحاول العبور بشكل غير قانوني وتستهدفها».
وأوضح رضائي أن أكثر من 100 سفينة كانت تعبر مضيق هرمز قبل إغلاقه، تنقل أكثر من 100 مليون طن من البضائع، بينما لا يعبره حالياً سوى ما بين 7 و8 سفن كحد أقصى تنقل السلع الأساسية إلى إيران.
التصعيد العسكري
كشف رضائي أن إيران اختبرت قبل 48 ساعة، وللمرة الأولى، صاروخاً إيرانياً مضاداً للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية، فيما نفت الولايات المتحدة الأحد استهداف إيران لسفينة عسكرية أمريكية غير مأهولة في مضيق هرمز.
وأشار المسؤول الأمني الإيراني إلى أن بلاده «لم تتخذ قراراً بإغراق السفن الأمريكية التي تحاول العبور»، موضحاً أن «هذه السفن تحمل النفط وأن غرقها قد يتسبب في أضرار بيئية في المنطقة».
الوضع الاقتصادي الداخلي
نفى رضائي احتمال حدوث مجاعة في إيران جراء الحصار الاقتصادي، مؤكداً أن «الحكومة الإيرانية كانت تستعد لهذا الوضع منذ فترة طويلة وتمتلك مخزونات كافية من المواد الغذائية والسلع الأساسية»، مشيراً إلى أن طهران «تبيع النفط وتعود أمواله إليها» رغم العقوبات والحصار الأمريكي.
مسار المفاوضات
دعا رضائي واشنطن إلى «كسب ثقة إيران من أجل مواصلة المسار التفاوضي»، موضحاً أن «المشكلة الكبرى» التي واجهتها طهران بشأن مذكرة التفاهم كانت مرتبطة بالثقة في ضمانات الوسطاء، مؤكداً أن إيران تواصل جهودها الدبلوماسية مع تمسكها بالحصول على ضمانات.
الحصار الأمريكي
في المقابل، أعلنت «سنتكوم» مواصلة فرض الحصار البحري على إيران، مشيرةً إلى أنه حتى السادس من سبتمبر غيّرت القوات الأمريكية مسار 92 سفينة تجارية، وعطّلت 3 سفن، وفتّشت سفينتين «بهدف ضمان الامتثال الكامل للحصار».
وتأتي هذه التطورات في أعقاب استئناف الولايات المتحدة وإيران الهجمات الأسبوع الماضي، بعد نحو شهر من الهدوء النسبي، وسط عودة التوتر إلى مضيق هرمز والمناطق الإيرانية المطلة عليه.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في أبريل ويونيو اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، غير أن الاتفاقين انهارا سريعاً. وعلى إثر ذلك، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيود على حركة السفن في 13 يوليو، في محاولة للحد من عائدات مبيعات النفط الإيرانية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





