جراحة دقيقة تنقذ رضيعة من كيس مبيضي ضخم بحجم 15 سم

▪︎ واتس المملكة
.
نجح فريق طبي في مستشفى دله النخيل للأطفال بالرياض في إجراء جراحة بالمنظار لطفلة عمرها ٣ أشهر لاستئصال كيس مبيضي ضخم بلغ حجمه نحو ١٥ سم، مع تقليل التدخل الجراحي وتسريع تعافيها، حيث غادرت المستشفى خلال يومين دون مضاعفات.
وتبرز أهمية الحالة نظراً لصغر عمر الطفلة وحجم الكيس، ما تطلّب تكامل خبرات جراحة…
في إنجاز طبي يعكس التطور المتقدم في تشخيص وجراحة الأطفال بالمنظار، نجح فريق طبي متخصص في مستشفى دله النخيل للأطفال بالرياض بإجراء جراحة دقيقة لطفلة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، كانت تعاني من كيس مبيضي ضخم بلغ حجمه نحو 15 سم.
وبعد التقييم السريري وإجراء الفحوصات والتصوير التشخيصي اللازم، وضع الفريق الطبي خطة علاجية متكاملة تتناسب مع صغر عمر الطفلة وحجم الكيس، وتم إجراء العملية باستخدام تقنيات جراحة المناظير المتقدمة للأطفال، حيث جرى تفريغ الكيس واستئصاله بمساعدة المنظار الجراحي، بما ساهم في تقليل التدخل الجراحي وتسريع التعافي بعد العملية.
وتكتسب الحالة أهمية خاصة نظراً إلى صغر عمر الطفلة وكبر حجم الكيس مقارنة بحجم جسمها، الأمر الذي يتطلب مستوى عالٍ من الخبرة في جراحة الأطفال، إلى جانب دقة التخدير والمراقبة المستمرة للوظائف الحيوية أثناء العملية.
وأجرى العملية فريق جراحة الأطفال بإشراف الدكتور عبد المنعم جادو، استشاري جراحة الأطفال، والدكتور محمد السيد دبوس، استشاري جراحة الأطفال بمستشفى دله النخيل، في ظل تعاون متكامل بين الفرق الطبية والتخصصات المساندة.
كما كان لفريق تخدير الأطفال دور أساسي في نجاح العملية، حيث تتطلب جراحات المناظير لدى الرضع مهارات تخديرية متخصصة وإمكانات متقدمة تتناسب مع العمر والوزن وطبيعة التدخل الجراحي، مع المحافظة الدقيقة على استقرار الوظائف الحيوية طوال فترة العملية وحتى مرحلة الإفاقة.
واستكملت الطفلة رحلة علاجها تحت إشراف فرق الرعاية المتخصصة للأطفال، التي وفرت المراقبة والعناية اللازمة بعد الجراحة لتعافي آمن. وقد استقرت حالة الطفلة بعد العملية، وغادرت المستشفى إلى منزلها خلال يومين دون حدوث مضاعفات ولله الحمد.
ويأتي نجاح هذه العملية في إطار ما يتميز به مستشفى دله النخيل للأطفال من تكامل شامل لتخصصات طب وجراحة الأطفال تحت سقف واحد، حيث تتوافر التخصصات الدقيقة في طب الأطفال وجراحة الأطفال، إلى جانب رعاية حديثي الولادة والعناية المركزة للأطفال، وطوارئ الأطفال، والتخدير، والأشعة والتصوير التشخيصي، والمختبرات والخدمات الطبية المساندة.
ويمثل هذا النموذج المتكامل إحدى نقاط القوة الرئيسية لمستشفى دله النخيل للأطفال، حيث لا تقتصر رعاية الطفل على تخصص منفرد، وإنما تستند إلى منظومة متكاملة من الخبرات والتخصصات الدقيقة تعمل بصورة مترابطة حول احتياجات الطفل، بما يدعم قدرة المستشفى على تشخيص وعلاج الحالات الدقيقة والمعقدة وفق أعلى مستويات الجودة والسلامة.
كما يؤكد هذا النجاح أهمية تكامل التخصصات تحت مظلة واحدة في التعامل مع الحالات المعقدة لدى الأطفال، حيث تبدأ رحلة العلاج بالتشخيص الدقيق والتخطيط الجراحي، مروراً بالجراحة والتخدير المتخصص، وصولاً إلى الرعاية والمراقبة الدقيقة بعد العملية، بما يحقق أعلى مستويات الأمان والجودة.
يذكر بأن دلّه الصحية تستقبل أكثر من ٣.٨ مليون زيارة من المراجعين سنوياً عبر شبكة واسعة من المستشفيات والعيادات التخصصية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية. وبالاعتماد على فريق متمرس ونخبة من الأطباء المتخصصين، تعمل دلّه الصحية وفقاً لأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وتحرص على القيم الإنسانية والمهنية التي جعلتها المرجع الموثوق للرعاية الصحية في المملكة
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq




