“هانتر بايدن” يكشف: والدي زار «وكر المخدرات» بموكب رسمي وعناصر الخدمة السرية

▪︎ واتس المملكة

.

كشف هانتر بايدن في بودكاست أمريكي أنه كان يتلقى زيارات من والده جو بايدن في منزله بواشنطن خلال فترة إدمانه على الكراك، حيث كان يصل بموكب رسمي وعناصر من الخدمة السرية، وروى تفاصيل إقامته المظلمة في فندق بلوس أنجلوس ومحاولاته غير المباشرة للانتحار واستمراره في شغل مناصب بمجالس إدارات كبرى.

كشف هانتر بايدن، البالغ من العمر 56 عاماً، أن والده الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كان يزوره شخصياً في منزله بواشنطن خلال فترة إدمانه، وكان يصل بموكب رسمي يضم سيارات دفع رباعي وعناصر من جهاز الخدمة السرية.

وقال هانتر في بودكاست «Dopey» إن والده زاره مرتين، وكان يطرق باب المنزل للاطمئنان عليه، مضيفاً أنه كان يسمع السيارات تتوقف خارج المنزل، ثم يرى والده يترجل برفقة عنصر أو اثنين من عناصر الخدمة السرية.

وأوضح أن والده كان يسأله خلال تلك الزيارات: «ماذا سنفعل غداً؟ ما الخطة؟»، فيما كان يجيبه بأنه يملك خطة.

وفي عام 2018، غادر هانتر إلى لوس أنجلوس، حيث أقام نحو شهرين في فندق «شاتو مارمونت» الشهير، الذي توفي فيه المغني والممثل جون بيلوشي عام 1982 بسبب جرعة زائدة من المخدرات.

وأوضح بايدن الابن أنه اختار الفندق لأنه كان يفكر في الانتحار، وكأنه يريد أن ينهي حياته بطريقة صاخبة ومأساوية. وذكر في كتابه «Beautiful Things» أنه وصل إلى درجة التقاط جبن البارميزان من سجادة الفندق وتدخينه بعدما ظن أنه «كراك» — وهو نوع من الكوكايين.

وصرح في البودكاست قائلاً: «كنت أحاول الانتحار من دون أن أمتلك الشجاعة للقيام بذلك بطريقة مباشرة»، مضيفاً أن موظفي الفندق حاولوا حمايته والتعامل معه بلطف، وأنه لا يزال يعرف بعضهم حتى اليوم.

كما كشف هانتر أنه تعلم خلال إقامته في الفندق كيفية تحضير «الكراك»، وأصبح على حد وصفه «ماهراً للغاية في تحضيره».

وبحسب روايته، عاش لاحقاً في لوس أنجلوس وسط تجار المخدرات والعاملين في مجال الجنس، لأنهم كانوا — على حد قوله — الأشخاص الوحيدين الذين لم يكونوا يحكمون عليه أو يطالبونه بدخول السجن أو تلقي العلاج. وأشار إلى أنه تنقل بعد ذلك بين فنادق رخيصة وأماكن «مظلمة للغاية»، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وعندما سُئل عن كيفية تمويل حياته خلال تلك الفترة، أوضح هانتر أنه لم يُفلس، مشيراً إلى أنه كان لا يزال يتلقى دخلاً من مناصبه السابقة، ومن بينها عضويته في مجلس إدارة شركة طاقة.

وأفاد بأنه ظل عضواً في مجلس إدارة الشركة لمدة ثلاث سنوات بعد تولي والده منصب نائب الرئيس، وكان مطلوباً منه حضور أربعة اجتماعات فقط سنوياً، حتى في ذروة إدمانه على «الكراك».

كما لفت إلى أنه كان عضواً في نحو 14 مجلس إدارة لمنظمات وطنية ودولية كبرى، إضافة إلى عمله مستشاراً في شركة المحاماة الشهيرة «Boies Schiller».

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى