رافعاً علامة النصر.. “مادورو” يؤكد من سجنه في نيويورك: “صامدون وقلوبنا تفيض بالحب”

▪︎ واتس المملكة

.

أكد الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، المحتجز مع زوجته في سجن ببروكلين بتهم تهريب مخدرات وأسلحة، أنه ما زال صامداً، ونشر صورتين جديدتين ببدلة رياضية رمادية رافعاً علامة النصر. الرسالة جاءت بعد اتفاق نفطي تاريخي بين فنزويلا والولايات المتحدة، فيما حُددت محاكمته في يونيو 2027.

نشر الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، الأحد، صورتين لم تُعرضا سابقاً تظهرانه من داخل سجنه في نيويورك، مرتدياً بدلة رياضية رمادية ورافعاً أصابعه بعلامة النصر، في رسالة وجّهها إلى عائلته وأنصاره.

والتُقطت الصورتان في الخامس والعشرين من يونيو، وفق الختم الزمني للكاميرا، أي في اليوم التالي للزلزالين المزدوجين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا وأسفرا عن أكثر من 6500 قتيل وآلاف المفقودين.

ورافق الصورتين نص رسالة نشرها مادورو عبر منصة «تليغرام»، جاء فيها: «أرسل الصورتين هدية بسيطة لجميع أحفادي وحفيداتي، ولكل الأشخاص النبلاء الذين يحبوننا»، مضيفاً: «أريدكم أن تعلموا أننا صامدون، وقلوبنا تفيض بحبكم».

واختتم مادورو رسالته بالقول: «سنظل أقوياء وهادئين وواثقين، فالله معنا، وستولد فنزويلا من جديد»، مردداً الشعار الجديد للحكومة الفنزويلية الذي أُطلق عقب الزلزالين.

ويُلاحَظ في الصورتين أن مادورو فقد قدراً كبيراً من وزنه منذ اعتقاله، إذ اقتادته قوات أمريكية خاصة مع زوجته سيليا فلوريس من العاصمة كراكاس مطلع العام الجاري.

ويُحتجز الزوجان في سجن ببروكلين بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة، وهي تهم ينفيانها جملةً وتفصيلاً. وأعلنت محكمة فيدرالية في نيويورك أواخر يوليو أن محاكمتهما ستبدأ في الأول من يونيو 2027.

وفي ظل ظروف احتجازه، لا يملك مادورو إمكانية الوصول إلى الصحف أو الإنترنت، غير أنه يُسمح له بالتحدث هاتفياً مع عائلته ومحاميه بما لا يتجاوز 300 دقيقة شهرياً، بحد أقصى 15 دقيقة للمكالمة الواحدة، وفق مصدر مقرب منه، ويُرجَّح أن هذه الوسيلة هي التي يعتمدها لنشر منشوراته بانتظام.

وأكد ابنه نيكولاس مادورو غيرا، المعروف بـ«نيكولاسيتو»، أن والده يتمتع بصحة جيدة ويكرّس وقته لدراسة الإنجيل.

وجاءت هذه المنشورات بعد يومين من إعلان خليفته، الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، عن اتفاق «تاريخي» مع الولايات المتحدة لاستغلال حقول النفط الفنزويلية. وقالت رودريغيز، السبت، إنها «اختارت مسار الدبلوماسية» بهدف تحويل فنزويلا إلى «قوة في مجال الطاقة».

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى