توقف بث التلفزيون وإطلاق نار وانفجارات بمحيط مطار نيامي

▪︎ واتس المملكة
.
شهدت العاصمة النيجرية نيامي، فجر اليوم (السبت)، حالة من التوتر الأمني بعد سماع دوي إطلاق نار وانفجارات في عدة أحياء، بالتزامن مع توقف بث التلفزيون الوطني وفرض إجراءات أمنية مشددة حول مواقع استراتيجية، في وقت تحدثت مصادر أمنية عن هجوم نفذه مسلحون استهدفوا مطار ديوري هاماني الدولي ومحيط القصر الرئاسي.
انتشرت قوات عسكرية عند الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي
وأفاد سكان في نيامي بأن بث “تلفزيون الساحل” الرسمي انقطع صباح اليوم، لتظهر شاشة سوداء بدلاً من البرامج المعتادة عبر الأقمار الصناعية والمنصات الإلكترونية، بينما انتشرت قوات عسكرية عند الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر التلفزيون الوطني.
وبحسب شهود عيان، استمر إطلاق النار والانفجارات منذ ساعات الليل الأولى، خصوصًا في محيط القاعدة العسكرية 101 الواقعة داخل مجمع مطار نيامي الدولي، الذي يمثل أحد أهم المواقع الاستراتيجية للسلطات العسكرية الحاكمة في البلاد.
وقال مصدر أمني لوكالة “رويترز” إن “إرهابيين” هاجموا مطار ديوري هاماني الدولي وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة، فيما ذكر بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر ونائب في برلمان تحالف دول الساحل، أن المهاجمين استهدفوا القاعدة 101 العسكرية، قبل أن تتمكن قوات الأمن من استعادة السيطرة عليها.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الحكومة العسكرية بشأن تفاصيل الهجوم، فيما أكد مصدر أمني ثانٍ أن قوات الأمن نفذت عمليات تمشيط واسعة عقب الهجوم، مشيرًا إلى “تحييد” عدد من المهاجمين، فيما تمكن آخرون من الفرار.
كما أفاد أحد الشهود بأن إطلاق النار كان كثيفًا ومتواصلًا بالقرب من القصر الرئاسي، بينما قال شاهد آخر إن الاشتباكات تجددت حول مطار نيامي الدولي بعد ساعات من بدء الهجوم.
تصاعد التهديدات التي تواجهها النيجر منذ سنوات بسبب نشاط الجماعات المسلحة
ودعا المجلس العسكري الحاكم المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم تداول معلومات غير مؤكدة، مؤكدًا في بيان نشره عبر منصاته الرسمية أن القوات الدفاعية والأمنية متأهبة للدفاع عن الوطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التهديدات الأمنية التي تواجهها النيجر منذ سنوات بسبب نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” في منطقة الساحل.
وشهد مطار نيامي الدولي هجومين بارزين خلال العام الجاري؛ الأول تبناه تنظيم “داعش في الساحل” في يناير الماضي، والثاني نفذته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة في يونيو، وأسفر عن مقتل 11 جنديًا ومدنيين اثنين.
وتضم القاعدة الجوية (101) عدداً من المنشآت الحساسة، من بينها هيئة أركان القوة المشتركة لتحالف دول الساحل الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إضافة إلى مقر “فيلق إفريقيا” المدعوم من وزارة الدفاع الروسية، والذي يقدم دعماً أمنياً وعسكرياً للدول الثلاث في حربها ضد الجماعات المسلحة.
ويكتسب مطار نيامي أهمية استراتيجية إضافية؛ بسبب ارتباطه بقطاع اليورانيوم الحيوي للبلاد، إذ سبق أن احتُجزت فيه شحنات كبيرة من مركزات اليورانيوم المعدة للتصدير خلال الأشهر الماضية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




