جلسات دولية ترسم تحولات الاستثمار والتقنية في القمة العالمية للاستثمار بباريس 2026

▪︎ واتس المملكة

.

تنطلق القمة العالمية للاستثمار 2026 في العاصمة الفرنسية باريس يومي 1 و2 سبتمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 2000 مستثمر وخبير دولي، لبحث مستقبل رأس المال والذكاء الاصطناعي والطاقة والتقنيات المتقدمة ضمن برنامج حواري متنوع.

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس القمة العالمية للاستثمار 2026، يومي 1 و2 سبتمبر، في قصر المؤتمرات، بمشاركة أكثر من 2000 مستثمر وقائد أعمال وخبير دولي، في منصة جامعة للحوار وبناء الشراكات الاستثمارية العابرة للحدود.

يضم البرنامج جلسات حوارية ونقاشات متخصصة عبر مسرحين رئيسيين؛ المسرح الرئيسي ومسرح أغورا، تغطي ملفات الاقتصاد العالمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والمناخ، والصحة، ورأس المال الجريء، والتقنيات العميقة، والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إضافة إلى السياحة والضيافة والرياضة.

اليوم الأول — المسرح الرئيسي

يفتتح المسرح الرئيسي أعماله بالجلسة الاقتصادية الرئيسة «التمويل متعدد الأقطاب: إلى أين تتجه الثروات غدًا؟»، التي تتناول تحولات حركة رأس المال بين الأسواق العالمية، تليها جلسة «سيادة الذكاء الاصطناعي: بناء البنية التحتية للاستقلال الاستراتيجي»، ثم «أوروبا تقود نشر التقنيات: الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الاقتصاد الحقيقي».

ويواصل المسرح برنامجه بجلسات «ما الذي يتيحه ترميز الأصول لأوروبا ومنطقة الخليج؟»، و«وضع الإنسان في صميم المستقبل الرقمي لأوروبا»، فضلاً عن ثلاث جلسات مخصصة للمناخ تشمل «المناخ والدبلوماسية البيئية الجديدة»، و«المناخ والاستدامة وأجندة الاستثمار الأخضر»، و«الحفاظ على جاذبية الاستثمار المناخي: تحول الطاقة والنهضة النووية».

اليوم الأول — مسرح أغورا

يخصص مسرح أغورا مساحة للموضوعات التقنية والاستثمارية المتخصصة، تبدأ بجلسة «سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية»، تليها «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، و«ممر رأس المال الجريء: فرنسا والخليج والمؤسسون الساعون إلى جمع التمويل بينهما»، إضافة إلى جلسة «القيمة الإنسانية — القيادة الموثوقة في عالم مؤتمت»، وجلسة «تمويل التقنيات الإبداعية في أوروبا: ما الذي يبحث عنه المستثمرون الملائكيون؟».

اليوم الثاني — المسرح الرئيسي

يبدأ اليوم الثاني بجلسة «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجّه إلى الوجهات»، تليها «ما بعد الحدث: الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى»، و«الاقتصاد الثقافي والإبداعي: حيث يلتقي التراث بالاستثمار»، و«الاقتصاديات الجديدة لقطاع المنتجات الفاخرة».

ويتواصل البرنامج بجلسات «التقنيات المتقدمة وتحديات التمويل: مَن يمول إعادة التصنيع؟»، و«الذكاء الاصطناعي والنموذج الجديد لتمويل تطوير العلاجات»، و«السيادة الصحية: التصنيع المحلي والتقنية الحيوية والصحة الرقمية»، وتختتم بجلسة «سباق القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي بقيمة تريليون دولار».

اليوم الثاني — مسرح أغورا

يستكمل مسرح أغورا مناقشة القطاعات الجديدة عبر جلسات تشمل «الابتكارات في قطاعات الترفيه والرياضة والضيافة والرفاهية»، و«الاستثمار في الإنسان لحماية رأس المال الطبيعي»، و«العيادة الاستثمارية للتقنية الحيوية»، و«تمويل ما لم تثبت جدواه بعد: دعم التقنيات العميقة»، وصولاً إلى «الخوارزمية الإنسانية: الحقوق والمهارات والانتماء في المدينة الحديثة».

وتستهدف القمة توسيع الحوار حول الفرص الاستثمارية العالمية، وربط رؤوس الأموال بالقطاعات الواعدة، وتعزيز الشراكات الدولية، من خلال لقاءات ثنائية تجمع المستثمرين وقادة الأعمال وممثلي المؤسسات والشركات الكبرى.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى