السالمونيلا.. ما مدى خطورتها وكيفية الوقاية منها؟

▪︎ واتس المملكة

.

عاد الحديث مجددًا عن مدى خطورة عدوى السالمونيلا مع ظهور حالات جديدة في مدن أوروبية، ما دفع البعض إلى طرح تساؤلات حول طبيعة العدوى وكيفية انتقالها والوقاية منها.

وتعد السالمونيلا، أي العدوى التي تسببها بكتيريا السالمونيلا، واحدة من أكثر الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، حيث قدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن حوالي 1.35 مليون حالة إصابة بالسالمونيلا، تحصل سنوياً في الولايات المتحدة.

وتعيش السالمونيلا في أمعاء الحيوانات، بما فيها الطيور، حيث يصاب بها الناس عادةً عن طريق تناول الأطعمة الملوثة ببراز الحيوانات.

مدى خطورتها على الأشخاص

وغالباً ما تكون الأطعمة الملوثة بالسالمونيلا من أصل حيواني، مثل لحم البقر أو الدواجن أو الحليب أو البيض، كما أنها نادراً ما تؤثر على طعم أو رائحة أو مظهر الطعام.

وتضم عائلة السالمونيلا أكثر من 2300 نوع من البكتيريا، فيما تشمل الأعراض النموذجية الإسهال والحمى وتشنجات المعدة التي تبدأ عادة بعد 6 ساعات إلى 4 أيام من الإصابة.

يمكن أن تكون العدوى مهددة للحياة خاصة لدى الأطفال الصغار والنساء الحوامل والأجنة وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، كما يصاب عدد قليل من الأشخاص المرضى بالسالمونيلا بالتهاب المفاصل الذي يسبب التبول المؤلم وآلام المفاصل وتهيج العين.

كيفية الوقاية منها

قدمت الهيئة العامة للغذاء والدواء، عدة إرشادات للوقاية من بكتيريا السالمونيلا، والتي شملت طهو لحوم الدواجن والبيض جيدًا حتى الوصول إلى درجة النضوج الآمنة عند 75 درجة مئوية على الأقل، بالإضافة إلى تخزين الأطعمة في درجات حرارة تقل عن 4 درجات مئوية.

ونصحت الهيئة، بتجنب شرب الحليب غير المبستر، وضرورة فصل الأطعمة النيئة عن الأطعمة الجاهزة أثناء عملية التحضير لمنع انتقال التلوث، كما شددت على أهمية غسل وتعقيم الأسطح والأدوات المستخدمة بعد التعامل مع الأغذية النيئة، وكذلك الحرص على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد لمس الحيوانات أو فضلاتها.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى