ساعة الصفر بدأت.. واشنطن تخنق شرايين إيران المالية وتحذر كل من يساعدها.. ماذا سيحدث؟

▪︎ واتس المملكة

.

الولايات المتحدة أعلنت بدء «هجوم مالي» واسع على إيران يستهدف تجفيف مصادر إيراداتها وتشديد الخناق على الشبكات المالية والتجارية التي تساعدها على الالتفاف على العقوبات، مع تحذيرات صريحة للمؤسسات والدول الأجنبية من التعرّض لعقوبات ثانوية. التصعيد الجديد يتزامن مع توترات حول مضيق هرمز وملف البرنامج النو…

في تصعيد جديد ينقل المواجهة مع طهران إلى جبهة المال والاقتصاد، أعلنت الولايات المتحدة بدء ما وصفته بـ«هجوم مالي» واسع على إيران، في خطوة تستهدف تجفيف مصادر الإيرادات وتشديد الخناق على الشبكات التي تساعدها في تحريك الأموال والتجارة خارج حدودها.

وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت حدد اليوم الاثنين موعدًا لانطلاق الحملة الجديدة، مؤكدًا أن واشنطن تستهدف قطع المسارات الاقتصادية التي تعتمد عليها إيران، وموجهًا تحذيرًا يتجاوز طهران نفسها إلى الدول والجهات التي تستمر في توفير قنوات مالية لها.

وبحسب الموقف الأمريكي، فإن الرسالة هذه المرة ليست موجهة إلى المؤسسات الإيرانية فقط؛ إذ تلوّح واشنطن بتوسيع دائرة العزلة لتطول الأطراف الأجنبية التي توفر للنظام الإيراني متنفسًا ماليًا أو تساعده على الالتفاف على العقوبات.

العين على هرمز
التصعيد المالي يتزامن مع توتر مستمر حول مضيق هرمز، أحد أبرز شرايين الطاقة في العالم. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية أساسية لواشنطن، إلى جانب مواجهة أي تهديد لحركة النفط والغاز عبر المضيق.

وتقول الإدارة الأمريكية إنها تمتلك أدوات اقتصادية قادرة على زيادة الضغط على طهران، بينما تؤكد إيران في المقابل أنها أعدت سيناريوهات للتعامل مع ما تصفه بـ«الحرب الاقتصادية»، وأنها لا تزال قادرة على إقامة علاقات تجارية مع دول أخرى.

شبكات تحت المجهر
الحملة الجديدة تأتي بعد سلسلة إجراءات أمريكية استهدفت شبكات مالية وتجارية تتهمها واشنطن بمساعدة إيران على تحصيل إيرادات النفط وتحويل العملات عبر شركات وواجهات مالية في عدد من الأسواق الآسيوية والإقليمية.

وتحذر وزارة الخزانة الأمريكية المؤسسات الأجنبية من أن تنفيذ معاملات كبيرة لصالح جهات خاضعة للعقوبات قد يعرضها لإجراءات ثانوية وقيود على تعاملاتها مع النظام المالي الأمريكي.

ومع ترقب إعلان مزيد من التفاصيل بشأن آلية الحملة، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة واشنطن على تحويل تهديداتها إلى حصار مالي أكثر اتساعًا، وإلى طبيعة الرد الإيراني في مواجهة جولة جديدة من الضغط الاقتصادي تتقاطع هذه المرة بصورة مباشرة مع ملف الطاقة وأمن الملاحة في الخليج.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى