"هيئة الترفيه".. قصص ريادية تساهم في صناعة شركات المستقبل

▪︎ واتس المملكة
.
يتزامن اليوم العالمي لريادة الأعمال مع تنامي حضور قطاع المشروعات الناشئة في المملكة، بوصفها واحدة من أكثر البيئات جذبًا وتمكينًا لرواد الأعمال، في ظل منظومة وطنية متكاملة تدعم الابتكار، وتحفز أصحاب الأفكار على تحويلها إلى شركات قادرة على النمو والمنافسة، وهو ما تعكسه النتائج التي حققتها المملكة بحصولها على المركز الثالث عالميًا في مؤشر السياق الوطني لريادة الأعمال (NECI).
أنظمة ومبادرات مبتكرة لإثراء القطاع
ويبرز قطاع الترفيه بوصفه أحد القطاعات الواعدة التي أوجدت فرصًا جديدة للنمو، عبر المبادرات والبرامج التي أطلقتها الهيئة العامة للترفيه، وأسهمت في بناء جيل جديد من الشركات السعودية المتخصصة في التقنيات، وصناعة التجارب، وإدارة الفعاليات، والخدمات الرقمية.
وشكّلت برامج الهيئة، خلال الأعوام الماضية وفي مقدمتها “ابتكارات الترفيه” والحاضنات والمسرعات، نقطة انطلاق لعشرات المشاريع الريادية التي انتقلت من مرحلة الفكرة إلى السوق، مستفيدة من الدعم الإرشادي، والتأهيل، وبناء الشراكات، والربط بالمستثمرين والجهات العاملة في القطاع، من بينها نجاح منصة “استأجر” في تطوير حلول رقمية متخصصة لخدمة منظمي الفعاليات.
وأسهم ارتباط المنصة بمنظومة الهيئة في فهم احتياجات السوق بشكل أعمق؛ لتتحول من منصة تأجير عامة إلى منصة متخصصة تتيح للشركات الوصول إلى المعدات والأصول بكفاءة أكبر، كما حققت منصة “ميلا” نقلة نوعية في تبسيط تجربة تخطيط المناسبات، عبر جمع المواقع والخدمات في منصة واحدة تسهل على المستخدمين تنظيم احتفالاتهم، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا جديدة لمقدمي الخدمات في قطاعي الضيافة والترفيه.
وفي مجال صناعة التجارب، برزت شركة BlackWAX، إحدى الشركات المتخرجة من حاضنة ومسرعة أعمال الهيئة، التي استطاعت خلال فترة وجيزة تنفيذ وإدارة مشاريع كبرى، من بينها QB Festival، وتجربة A LOT LIKE LIFE، وكأس صناع المحتوى، إضافة إلى إدارة المنطقة الكورية في Boulevard World، التي استقطبت أكثر من 400 ألف زائر، في نموذج يعكس قدرة الكفاءات السعودية على قيادة مشاريع ترفيهية متكاملة.
كما تحولت شركة “اسمعلي” من فكرة ناشئة إلى منصة تقنية تخدم قطاعي الضيافة والترفيه، بعد فوزها بالمركز الأول في مسابقة “ابتكارات الترفيه”. ولم يقتصر أثر البرنامج على الدعم المالي، بل امتد إلى تطوير المنتج، وبناء العلاقات، والوصول إلى المستثمرين، حتى تجاوز عدد مستخدمي المنصة 150 ألف مستخدم، مع حلول رقمية ساعدت عملاءها على تعزيز تفاعلهم مع الزوار وتنمية أعمالهم.
وامتدت آثار برامج الهيئة إلى مشاريع أخرى، مثل “أرتاكشن”، التي انتقلت بعد مشاركتها في “ابتكارات الترفيه” إلى تنفيذ فعالية دولية بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ووزارة الخارجية، واستضافة ممثلين عن 42 دولة، كما واصل مشروع “عالم مغامرات فلكول” تطوير تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين القصص والألعاب والأنشطة، مستفيدًا من الأدوات التي اكتسبها مؤسسه خلال البرنامج، في حين نجح مشروع ToonVerse في تطوير نموذج ترفيهي يعتمد على تقنيات الهولوغرام، ليحجز مكانه ضمن أفضل 10 مشاريع مبتكرة.
وأطلقت الهيئة طوال السنوات الماضية، منظومة متكاملة من المبادرات النوعية لدعم القطاع وتطويره، شملت حاضنات الترفيه التي تُعنى باحتضان الشركات الناشئة والأفكار الاستثمارية في مراحلها الأولى، وتوفير بيئة العمل والإرشاد لتطويرها، إلى جانب مسرعات الترفيه التي تركز على تسريع نمو المشاريع القائمة وتمكينها من التوسع في السوق، عبر تقديم التوجيه الاستراتيجي والدعم الفني وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية.
كما تضمنت هذه المبادرات إطلاق برنامج «قادة الترفيه»، أحد برامج مبادرة «صناع السعادة»، لتأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتطويرها وتمكينها من تولي القيادة في القطاع، عبر برامج تدريبية ومعايشة ميدانية بالتعاون مع أعرق الجهات العالمية والمحلية؛ لتتكامل هذه الجهود في بناء نظام بيئي مستدام ينهض بصناعة الترفيه وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24