هل الذكاء الاصطناعي يحبنا ..!؟

▪︎ واتس المملكة
.
يحذر المقال من استخدام المنصات الكبرى للذكاء الاصطناعي لتعزيز التفاهة والسيطرة على المستخدم عبر تضخيم المحتوى العاطفي السطحي الذي يطيل مدة البقاء في التطبيق، وفق ما كشفته وثائق داخلية لشركة “ميتا”. ويرى الكاتب أن الذكاء الاصطناعي أداة دقيقة لا تعرف الأعذار أو العنصرية ولا يحب البشر ولا يكرههم، بل يت…
هل الذكاء الاصطناعي يحبنا ..!؟
#ناصية (1)
في سيناريو “تعزيز التفاهة”، تقوم المنصات الكبرى باستخدام الذكاء الاصطناعي ليس لفهم المستخدم، بل للسيطرة عليه..!
الخوارزميات اليوم لا تهدف إلى تحسين وعيك، بل إلى زيادة وقت بقائك في التطبيق، بأي وسيلة..!
وقد كشفت وثائق داخلية لشركة Meta (فيسبوك سابقاً) في تحقيق نشرته صحيفه The Wall STREET (2021) Journal أن أنظمة التوصية مصممة لتضخيم “المحتوى العاطفي عالي الجاذبية”، و هذا المحتوى يرتبط غالباً بالغضب، السخرية، أو التسلية السطحية..!
#ناصية (2)
أنا سعيد جداً بالتعامل مع عناصر “الذكاء الاصطناعي” لأن من يعملون في هذه المجالات لايعرفون صناعة الأعذار أو القدرة على تبرير الغياب، وهم أيضاً لايعرفون “العنصرية” أو “نظرية المؤامرة”..
إنهم قوم أذكياء يقومون بأعمالهم بدقة متناهية وكأنهم ساعات تنتظم في حساب الثواني قبل الدقائق.
#ناصية (3)
الذكاء الاصطناعي لا يكرهنا، ولكنه أيضاً لا يحبنا..
إنه ليس خصماً إلا إذا اخترنا أن نكون نحن أول ضحاياه..!
#ناصية (4)
أنا أقدّر وأحترم الذكاء الاصطناعي؛ لذلك جعلته سكرتيراً عندي، لكنه لن يكون شخصية بديلة عني!
#ناصية (5)
ما أجمل وما أعدل أن يتحقق التكامل بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري الإبداعي..!
#قاله_العرفج
#نواصي_الذكاء_الاصطناعي
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq