المملكة تستعرض تجربتها في إدارة المياه خلال مؤتمر أممي

▪︎ واتس المملكة

.

تستعرض منظومة المياه السعودية، خلال مشاركتها في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP17″، تجربة المملكة كفاعل دولي يسعى إلى نقل خبراته في تحقيق الأمن المائي ومواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، إلى المحيطين الإقليمي والدولي، من خلال إبراز تجربتها المتقدمة في هذا المجال.

اعتمدت تجربة المملكة على الحوكمة المؤسسية وتنويع مصادر الإمداد.

واعتمدت تجربة المملكة على الحوكمة المؤسسية، وتنويع مصادر الإمداد، ورفع كفاءة الاستخدام، وإعادة استخدام المياه، والشراكة مع القطاع الخاص، وبناء القدرات الوطنية.

ويضم وفد منظومة المياه السعودية المشارك ضمن فعاليات المؤتمر الذي يأتي تحت شعار “استعادة الأرض، استعادة الأمل”، ممثلين عن الهيئة السعودية للمياه، والشركة السعودية لشراكات المياه، وشركة المياه الوطنية، ما يعكس تكامل أدوار المنظومة في مواجهة تحديات المياه في المناطق الجافة، ويواكب المسارات التي يغطيها المؤتمر وتبحث سبل استعادة الأراضي المتدهورة، ومضاعفة الجهود لمواجهة الجفاف والآثار المترتبة عليه، وتعزيز الروابط الإيجابية بين المياه والنظم البيئية والغذائية.

وتُظهر التجربة السعودية الرائدة أن الأمن المائي في المناطق الجافة لا يتوقف على وفرة الموارد الطبيعية وحدها، بل يُبنى بالتخطيط الاستباقي، وتكامل الأدوار، والاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وإدارة سلسلة الإمداد من الإنتاج والنقل والتخزين إلى التوزيع والمعالجة وإعادة الاستخدام. وتسلط الضوء على الإنجازات المحققة في هذا المجال، حيث تجاوزت قدراتها الإجمالية لإنتاج المياه 16 مليون متر مكعب يوميًا، فيما امتدت أنظمة النقل بمجموع أطوال 18.5 ألف كم، وسعات التخزين عن 30 مليون متر مكعب، فيما بلغت نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة في الأغراض الزراعية والصناعية والحضرية 33%.

وتمثل النسخة الحالية من المؤتمر فرصة ثمينة للبناء على ما حققته نسخة الرياض الماضية COP16، التي قادتها المملكة ونجحت من خلالها في إحداث تحول تاريخي عزز الزخم الدولي بقضايا تدهور الأراضي والجفاف وأثره على الأمن الغذائي والمائي والمناخ، حيث شارك القطاع الخاص عبر مبادرة “قطاع أعمال من أجل الأرض” وقدم مساهمات بلغت 12 مليار دولار.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

كما تابعت المملكة العمل الدولي على مدار عامين بالمشاركة في أكثر من 50 فعالية دولية، وإطلاق “أجندة عمل الرياض” التي ازدهرت مبادراتها من 35 إلى أكثر من 100 مبادرة أبرزها: شراكة الرياض العالمية للصمود في مواجهة الجفاف والمبادرة الدولية للإنذار المبكر بالعواصف الغبارية والرملية.

وتواصل المملكة حضورها الفاعل في المؤتمر المنعقد في منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026م لدعم الجهود العالمية في استعادة الأراضي ومواجهة الجفاف، بإثراء الجلسة الحوارية التي تُعقد بعنوان “الإدارة المستدامة للمياه في المناطق الجافة: دور حوكمة قطاع المياه في المملكة العربية السعودية في تحقيق الأمن المائي”، التي تضم ممثلين عن الهيئة السعودية للمياه، والشركة السعودية لشراكات المياه، وشركة المياه الوطنية.

كما يشارك خبراء المنظومة ضمن ورشة عمل بعنوان “من الاستراتيجية إلى الأثر: تطبيق ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) في قطاع المياه بالمملكة العربية السعودية”، لعرض جهود القطاع في تطبيق ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وتحويلها إلى أثر ملموس في تطوير القطاع واستدامته.

كما تشارك المملكة في ورشة عمل أخرى بعنوان “قطاع المياه يتجاوز البنية التحتية: بناء القدرات البشرية لتحقيق النمو المستدام”، لإبراز أهمية تطوير الكفاءات الوطنية وبناء القدرات البشرية كممكنات لنمو قطاع المياه وازدهاره.

وتأتي مشاركة منظومة المياه في COP17 بهدف تثمين الخبرة السعودية وإبراز نهج المملكة في تحقيق التكامل بين مكونات قطاع المياه وتطويره وإدارته، والاستفادة من المحافل الدولية لتبادل المعرفة والخبرات، وبناء شراكات مستدامة، تؤكد مكانة المملكة كفاعل محوري في تحقيق التكامل الدولي ودعم الأمن المائي، وتنمية قدرات قطاعات المياه العالمية، لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى