كود الطرق السعودي يوحّد المعايير الفنية ويرفع مستوى السلامة المرورية

▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت الهيئة العامة للطرق أن كود الطرق السعودي أسهم في بناء منظومة تشريعية وتنظيمية موحدة لقطاع الطرق بالمملكة، عبر توحيد المعايير الفنية والتشغيلية لجميع مراحل دورة حياة الطريق، مع التركيز على السلامة المرورية، وتسهيل حركة المشاة وذوي الإعاقة، وتنظيم مناطق الأعمال والتحويلات المرورية.
أسهم كود الطرق السعودي في تعزيز إستراتيجية الهيئة العامة للطرق الرامية إلى بناء منظومة تشريعية وتنظيمية موحدة لقطاع الطرق في المملكة، من خلال توحيد المعايير الفنية والتشغيلية على مستواها كافة، بما يُمكّن الجهات المالكة للطرق من رفع جودة أعمالها بصورة منهجية ومستدامة، عبر معايير شاملة تغطي دورة حياة الطريق بجميع مراحلها، بدءاً من التصميم والإنشاء وصولاً إلى التشغيل والصيانة المستمرة.
وأوضحت الهيئة أن الكود يركز على تنظيم المحاور الأساسية المعززة للسلامة المرورية وانسيابية الحركة، إذ وضع ضوابط تنظيمية لمداخل الاستراحات ومحطات الوقود ومخارجها بهدف تنظيم عمليات الدخول والخروج والحد من المخاطر المرورية في تلك المناطق الحيوية، كما يشمل توحيد مدلولات اللوحات الإرشادية، وضبط توقيت الإشارات الضوئية، واعتماد معايير موحدة للدهانات الأرضية، بما يُسهم في انتظام حركة مستخدمي الطريق بفعالية ووضوح.
وأضافت الهيئة أن الكود يولي اهتماماً خاصاً بتسهيل حركة المشاة والفئات الخاصة، إذ حدّد معايير موحدة لمسارات المشاة ومواقف الأشخاص ذوي الإعاقة وفق متطلبات تراعي سهولة العبور وسلامته للجميع، فضلاً عن وضع معايير موحدة لمطبات السرعة والحواجز الواقية مع تحديد المواقع الملائمة لاستخدامها لضمان فاعليتها القصوى.
وبيّنت الهيئة أن الكود نظّم مناطق الأعمال والتحويلات المرورية وأعمال الحفر بضوابط شاملة تهدف إلى تنظيم الحركة المرورية في هذه المناطق الحساسة، حفاظاً على سلامة الموقع والعاملين فيه ومستخدمي الطريق على حد سواء.
ويمثّل الكود مرجعاً فنياً شاملاً لجميع الجهات المسؤولة عن قطاع الطرق في المملكة، من وزارات وهيئات تطوير المدن وأمانات المناطق وبلديات المدن والمحافظات، إذ يُمكّنها من الوصول إلى المعلومات والإرشادات والرسومات الفنية والإجراءات وقوائم التدقيق اللازمة لتخطيط الطرق وتصميمها وتنفيذها وتشغيلها وصيانتها بكافة أنواعها، مع مراعاة الاشتراطات البيئية ومتطلبات السلامة، لبلوغ الحد الأدنى المقبول من معايير الجودة والسلامة والكفاءة الاقتصادية والاستدامة.
وأكدت الهيئة سعيها إلى توفير منظومة تشريعية وتنظيمية موحدة وشفافة تضمن تكامل السياسات وتحقيق الامتثال التنظيمي، من خلال تطبيق آليات رقابية مرنة ومحكمة، مشيرةً إلى مواصلتها التوسع في تطبيق المعايير الفنية الحديثة بهدف تحسين تجربة مستخدمي الطرق وضمان أعلى مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq