روسيا تسجن معارضاً بارزاً 11 عاماً بسبب انتقاده الحرب في أوكرانيا

▪︎ واتس المملكة
.
قضت محكمة في مدينة بسكوف الروسية بسجن المعارض ليف شلوسبرج، نائب رئيس حزب يابلوكو الحر، 11 عامًا وشهرًا في معسكر عقابي بتهم تشويه سمعة القوات المسلحة ونشر معلومات كاذبة عن الحرب في أوكرانيا. شلوسبرج أكد براءته وندد بالحرب ودعا لوقف فوري لإطلاق النار.
قضت محكمة روسية، اليوم الاثنين، بسجن ليف شلوسبرج، أحد كبار أعضاء حزب يابلوكو الحر الروسي ونائب رئيسه، لمدة 11 عاماً وشهر في معسكر عقابي، وذلك بسبب انتقاده الحرب في أوكرانيا التي وصفها خلال محاكمته بأنها «كارثة بالنسبة لروسيا».
ووجّهت السلطات الروسية إلى شلوسبرج تهمتَي تشويه سمعة القوات المسلحة الروسية ونشر معلومات كاذبة عنها.
وأصرّ شلوسبرج على براءته في كلمته الختامية أمام المحكمة في مدينة بسكوف يوم الجمعة، مؤكداً أنه ضحية محاكمة ذات دوافع سياسية، ومكرراً دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف.
ويأتي الحكم عقب قرار أصدرته المحكمة العليا الروسية في 10 أغسطس بحظر مشاركة حزب يابلوكو الحر في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها الشهر المقبل.
ويتعرض الحزب، وهو الحزب السياسي المسجل الوحيد الذي دعا إلى إنهاء الحرب، لضغوط شديدة من السلطات قُبيل الانتخابات، إذ كان من شأن أي تصويت واسع ضد الحرب أن يُسبّب حرجاً للكرملين.
واستغل شلوسبرج كلمته الختامية لتوجيه انتقاد لاذع للحرب، إذ قال وفق نص الخطاب الذي نشرته مؤسسة «ميديازونا» الإعلامية الروسية: «أُزهقت أرواح عدد لا يحصى من الناس خلال هذه الفترة، وعاجلاً أم آجلاً سيُعلَن العدد الدقيق والكامل للقتلى بأسمائهم، وسترتجف الأمة بأسرها عند رؤية قائمة الشهداء هذه».
وكانت «ميديازونا» والخدمة الروسية لـ«بي بي سي» قد سجّلتا أسماء ما يزيد على 239 ألف قتيل من العسكريين الروس، استناداً إلى سجلات متاحة للجمهور، في حين لا تنشر روسيا ولا أوكرانيا أرقاماً محدّثة عن الخسائر البشرية.
وكانت روسيا قد أقرّت، بعد فترة وجيزة من غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، قوانين تفرض عقوبات بالسجن لفترات طويلة على كل من يُدان بتهمة «تشويه سمعة» الجيش أو نشر معلومات كاذبة عن الحرب عمداً.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





