تقليل البروتين قد يدعم الشيخوخة الصحية.. لكن ليس للجميع

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت مراجعة علمية حديثة أن تقليل تناول البروتين قد يسهم في تعزيز الشيخوخة الصحية لدى بعض البالغين، لا سيما الأشخاص الأقل نشاطًا بدنيًا، من خلال تحسين عدد من المؤشرات المرتبطة بصحة الجسم مع التقدم في العمر، مع التشديد على أن هذه النتائج لا تنطبق على الجميع.
350 دراسة: خفض استهلاك البروتين قد يحسن عمليات التمثيل الغذائي
واستندت المراجعة، التي شملت أكثر من 350 دراسة، إلى أدلة تشير إلى أن خفض استهلاك البروتين قد يحسن عمليات التمثيل الغذائي، ويقلل الالتهابات، ويؤثر في طريقة استجابة الخلايا للعناصر الغذائية، وهي عوامل ترتبط بدعم الصحة خلال مراحل التقدم في السن.
وأوضح الباحثون أن تقليل البروتين قد يمثل، لدى بعض الأشخاص، وسيلة أكثر سهولة من تقليل السعرات الحرارية للحصول على بعض الفوائد المرتبطة بالشيخوخة الصحية، إلا أن ذلك لا يعني أنه الخيار المناسب لجميع الأفراد.
وقال أستاذ الطب وعلوم الشيخوخة بجامعة ويسكونسن، دودلي لامينغ: “قد يكون تقليل البروتين وسيلة أسهل من تقليل السعرات لتحقيق بعض فوائد الشيخوخة الصحية، لكن ذلك لا يعني أنه مناسب لجميع الأشخاص”.
وأكد الباحثون أن احتياجات الجسم من البروتين تختلف باختلاف العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني، مشيرين إلى أن الرياضيين، وكبار السن، والنساء الحوامل، إلى جانب بعض المرضى، قد يحتاجون إلى كميات أكبر من البروتين، ما يعني أنه لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع.
وشددت الدراسة على ضرورة عدم تعديل النظام الغذائي أو خفض استهلاك البروتين بشكل كبير إلا بعد استشارة مختص، خاصة لمن يعانون أمراضًا مزمنة أو لديهم احتياجات غذائية خاصة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24