المملكة تحتضن 11 نوعًا من زواحف السقنقورات الصحراوية

▪︎ واتس المملكة

.

تنتشر السقنقورات في مختلف مناطق المملكة بوصفها من الزواحف الصحراوية الأكثر تنوعًا، إذ تضم 11 نوعًا تختلف في أحجامها وألوانها وبيئاتها الطبيعية، بينما تتشابه في امتلاك جسم انسيابي مغطى بحراشف ملساء لامعة، وأطراف قصيرة، وقدرة عالية على التأقلم مع الظروف البيئية المتباينة.

تستوطن الصحاري والكثبان الرملية

وتشمل الأنواع المسجلة في المملكة سقنقور الرمال السمكي، والسقنقور الرملي المنقط المنتشرين في معظم البيئات الرملية، إلى جانب السقنقور ثعباني الأعين الآسيوي، وسقنقور تهامة الرملي، والسقنقور الذهبي، وغيرها من الأنواع التي تتوزع في موائل مختلفة داخل البلاد.

كما تستوطن الصحاري والكثبان الرملية والسهول والأودية والواحات والمناطق ذات الغطاء النباتي الخفيف، وتنتشر بعض أنواعها في الأراضي المنخفضة والرمال الصلبة القريبة من الرمال الناعمة، حيث يمتلك كل نوع خصائص تساعده على التكيف مع بيئته ونمط معيشته.

واكتسبت الأنواع المعروفة باسم “سمكة الرمال” هذه التسمية بفضل قدرتها على الحركة داخل الرمال الناعمة بسرعة ومرونة، إذ تندفع في اتجاهات وأعماق مختلفة بحركة تشبه سباحة الأسماك في الماء، ما يجعلها من أكثر الزواحف تكيفًا مع البيئة الصحراوية.

وتمتلك بعض السقنقورات جسمًا أسطوانيًا قويًا مغطى بحراشف ناعمة تسهل انسيابها داخل الرمال، إضافة إلى رأس يتدرج في الضيق نحو الأمام، وخطم مدبب يساعدها على اختراق الرمال، وذيل قصير عريض القاعدة، و4 أطراف قصيرة تنتهي أصابعها بمخالب ملائمة للحركة.

ويبلغ طول الجسم في بعض الأنواع، من مقدمة الخطم إلى فتحة المجمع، نحو 14 سنتيمترًا، فيما تتباين الأحجام والألوان والنقوش بحسب النوع والعمر والبيئة، ويغلب اللون الرملي المائل إلى الأصفر أو البرتقالي على الأنواع الصحراوية، مع ظهور أشرطة داكنة وصفراء لدى بعض البالغات.

وتعتمد السقنقورات الرملية على سلوك يُعرف بـ”السباحة الرملية”، إذ تستطيع الحفر والغوص داخل الرمال حتى عمق يبلغ 40 سنتيمترًا، ثم تنساب الرمال خلفها لتغلق المسار، وهو ما يوفر لها وسيلة فعالة للاختباء من المفترسات والوقاية من الحرارة المرتفعة.

تستشعر اهتزازات الفرائس على الرمال

كما تستشعر بعض الأنواع الاهتزازات التي تُحدثها فرائسها على سطح الرمال أثناء وجودها تحتها، وتتغذى بصورة رئيسية على الحشرات، خصوصًا الخنافس والديدان، إضافة إلى العنكبوتيات والكائنات الصغيرة، بينما تتناول بعض الأنواع مواد نباتية، وتدخل أخرى في فترات سبات بين جذور النباتات.

وتسهم السقنقورات في الحفاظ على التوازن البيئي من خلال الحد من أعداد الحشرات، كما تمثل عنصرًا مهمًا في السلسلة الغذائية داخل النظم البيئية الصحراوية، وتنتشر أنواعها في المملكة ودول شبه الجزيرة العربية وإيران، وقد خضعت لتقييمات حالة الحفظ على المستويين الإقليمي والعالمي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى