«لدينا كميات هائلة».. ترامب يرد على تقارير نفاد الصواريخ الدقيقة بعد حرب إيران والبنتاغون يلتزم الصمت

▪︎ واتس المملكة

.

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير إعلامية عن وجود نقص حاد في مخزون الذخائر الأمريكية بسبب الحرب مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الذخائر وأن الإنتاج والشحن مستمران بوتيرة مرتفعة، في وقت تتحدث فيه تسريبات عسكرية عن استنزاف كبير للصواريخ الدقيقة ومنظومات الدفاع الجوي مثل…

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما تداولته تقارير إعلامية عن نقص حاد في مخزون الذخائر الأمريكية جراء العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، مؤكداً — في منشور عبر منصته «تروث سوشال» — أن الولايات المتحدة «تمتلك كميات هائلة من الذخائر»، وأن «كميات كبيرة تُصنَّع وتُشحن تباعاً بحسب الحاجة»، وأن شركات الدفاع «تبني مصانع بمستويات قياسية».

وجاء النفي الرئاسي رداً مباشراً على تقرير لشبكة «سي بي إس نيوز» نقلت فيه عن مصدرين مطلعين مباشرة أن واشنطن استهلكت ما يقارب كامل مخزونها العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال الحرب مع إيران، وأن إمدادات اعتراض الدفاع الجوي تحت ضغط شديد بعد استنزاف حصة كبيرة من مخزونات ما قبل الحرب من منظومات «ثاد» وصواريخ «SM-3» و«باتريوت» — وهي المنظومات التي تحمّلت عبء التصدي لموجات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على القواعد الأمريكية في المنطقة.

رسائل متضاربة في واشنطن

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

ولم يكن ترامب أول من قلل من شأن هذه التقارير؛ فوزير الدفاع بيت هيغسيث أن رفض المخاوف بشأن المخزون، فيما وصفت شبكة «سي إن إن» رسائل الإدارة في هذا الملف بأنها «مشوشة» لتضاربها مع ما تنقله مصادر عسكرية. وفي المقابل، لم تصدر وزارة الدفاع (البنتاغون) حتى الآن أي أرقام رسمية تؤكد التقارير أو تنفيها، بينما يواصل المسؤولون العسكريون تقييم الاحتياجات التشغيلية في ضوء المستجدات الميدانية.

ملف يتجاوز الجدل الداخلي

ويتجاوز أثر هذا الملف حدود النقاش الأمريكي الداخلي حول الإنفاق الدفاعي؛ إذ أن أشارت تغطيات أمريكية إلى أن مخاوف المخزون تُعد أحد العوامل الحاضرة في قراءة الاندفاعة الدبلوماسية الراهنة نحو التهدئة — من محادثات هرمز إلى التحالف البحري الذي جمعت الرياض له أكثر من 40 دولة — قبل أن تصل الأزمة إلى منعطف المفاوضات الحالي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى