7 عادات صحية في الثلاثينيات تقيك من السكري وأمراض القلب

▪︎ واتس المملكة
.
أوضح تقرير لموقع NDTV أن القرارات الصحية في مرحلة الثلاثينيات تؤثر مباشرةً في احتمالات الإصابة لاحقاً بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مع بداية ظهور تغيّرات في الجسم كبطء حرق السعرات وفقدان الكتلة العضلية وتراجع كثافة العظام. ولفت التقرير إلى أنّ تبنّي ٧ عادات يومية بسيطة، تشمل…
رصد تقرير نشره موقع NDTV سبع عادات صحية يومية يُوصى باتباعها في مرحلة الثلاثينيات من العمر، للوقاية من الأمراض المزمنة كداء السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مؤكداً أن القرارات الصحية المتخذة في هذا العقد تؤثر مباشرةً في احتمالات الإصابة بهذه الأمراض مستقبلاً.
تغيرات طبيعية تستدعي الانتباه
يشير التقرير إلى أن الجسم يبدأ منذ سن الثلاثين في إظهار تغيرات تدريجية، أبرزها تباطؤ معدل حرق السعرات الحرارية مما يزيد قابلية اكتساب الوزن، إلى جانب فقدان تدريجي للكتلة العضلية وانخفاض بطيء في كثافة العظام. كما تبدأ عوامل الخطر المرتبطة بارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والكبد الدهني في الظهور، بالتزامن مع تزايد الضغوط النفسية الناتجة عن العمل والمسؤوليات الأسرية.
ويرى الخبراء أن مواجهة هذه التغيرات لا تعتمد على علاج طبي، بل على تبني عادات يومية بسيطة تمنع تراكم عوامل الخطر وتحافظ على الصحة على المدى الطويل.
سبع عادات تقلل خطر الأمراض المزمنة
1. نظام غذائي متوازن: يُنصح بالاعتماد على الأغذية الغنية بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، مع تقليل الأطعمة المصنّعة والسكريات والوجبات السريعة.
2. النشاط البدني المنتظم: يوصي الخبراء بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين المعتدلة، إضافةً إلى تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً للحفاظ على الوزن وصحة القلب.
3. النوم الكافي: الحصول على 7 إلى 9 ساعات يومياً يدعم صحة القلب والجهاز المناعي ويحسّن المزاج والتركيز، إذ ترتبط قلة النوم بزيادة الوزن واضطراب وظائف الجسم.
4. إدارة التوتر: يُوصى بالحد من تأثير الضغوط النفسية عبر ممارسة التأمل أو اليوجا أو المشي، وتخصيص وقت كافٍ للراحة تجنباً للاضطرابات النفسية والصحية.
5. ترطيب الجسم: شرب كميات كافية من الماء ضروري للحفاظ على مستويات الطاقة وتحسين عملية الهضم وصحة الجلد طوال اليوم.
6. الفحوصات الدورية: تساعد الفحوصات الطبية المنتظمة لقياس ضغط الدم ومستوى السكر والكوليسترول في اكتشاف المشكلات الصحية مبكراً قبل تطورها.
7. العلاقات الاجتماعية: تؤدي العلاقات الأسرية والاجتماعية دوراً محورياً في تعزيز الصحة النفسية وتقليل التوتر، إذ ترتبط شبكة الدعم الاجتماعي القوية بتحسين جودة الحياة والحفاظ على الصحة العامة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq