استشاري يحذر: الخبز الأبيض يرفع سكر الدم أسرع من سكر المائدة

▪︎ واتس المملكة
.
حذّر استشاري السكري وطب الأسرة الدكتور يوسف آل زاهب من أن الخبز الأبيض المصنوع من الدقيق المكرر قد يرفع سكر الدم بسرعة تفوق سكر المائدة، بسبب ارتفاع مؤشره الجلايسيمي. وأوصى بالخبز الكامل والخضروات والبروتينات قليلة الدهون، وشرح ثلاث طرق طبيعية لتحفيز هرمون GLP-1 المنظم للشهية والسكر.
حذّر استشاري أمراض السكري وطب الأسرة الدكتور يوسف آل زاهب من التأثير السريع للخبز الأبيض في رفع مستويات سكر الدم، موضحاً أنه قد يتجاوز في سرعة تأثيره سكر المائدة العادي، رغم أن مذاقه لا يحمل الحلاوة نفسها.
وأوضح آل زاهب، عبر حسابه على منصة «إكس»، في منشور توعوي أرفقه بصورة تجمع بين الخبز والسكر، أن السبب يعود إلى طبيعة مكونات كل منهما؛ فالخبز الأبيض يُصنع من الدقيق المكرر ويحتوي على النشا الذي يتفكك ويُمتص بسرعة، بينما يتكون سكر المائدة من الجلوكوز والفركتوز، والأخير لا يرفع سكر الدم مباشرة، ما يجعل استجابة الجسم له أبطأ نسبياً.
المؤشر الجلايسيمي يكشف الفارق
وأشار آل زاهب إلى أن المؤشر الجلايسيمي للخبز الأبيض يتراوح غالباً بين 69 و80، وقد يصل إلى 88، في حين يتراوح مؤشر سكر المائدة عادةً بين 59 و68، لافتاً إلى أن ارتفاع هذا المؤشر يعني سرعة أكبر في رفع مستويات السكر في الدم.
وشدد على أهمية عدم الخلط بين سكر المائدة والجلوكوز النقي، موضحاً أن الجلوكوز يُعد المرجع الأساسي للمؤشر الجلايسيمي بقيمة 100، ويرفع سكر الدم بوتيرة أسرع من الخبز الأبيض، مؤكداً أن المقارنة تتعلق بسكر المائدة العادي وليس الجلوكوز النقي.
نوع الخبز يصنع الفارق
ولفت الاستشاري إلى أن نوع الخبز يلعب دوراً مهماً في تحديد تأثيره على سكر الدم، مبيناً أن الخبز الكامل المصنوع من الحبوب الكاملة يحتوي على الألياف التي تساعد على إبطاء الامتصاص، ويكون تأثيره أقل من الخبز الأبيض المصنوع من الدقيق المكرر.
وأكد أن الحكم على تأثير الأطعمة في مستويات السكر لا ينبغي أن يعتمد على مذاقها، فالخبز الأبيض رغم أنه غير حلو المذاق قد يرفع سكر الدم بسرعة أكبر من سكر المائدة.
أطعمة تساعد على الحد من ارتفاع السكر
وفي سياق التوعية الغذائية، أشار آل زاهب إلى عدد من الأطعمة التي تتميز بانخفاض تأثيرها في مستويات سكر الدم، من أبرزها الخضروات غير النشوية، مثل السبانخ والبروكلي والقرنبيط والخيار والكوسة والفطر والفلفل الرومي.
كما تشمل الخيارات المناسبة البروتينات قليلة الدهون، مثل البيض وصدور الدجاج والأسماك وجبن البانير قليل الدسم والزبادي اليوناني غير المحلى، إلى جانب مصادر الدهون الصحية، مثل الأفوكادو وزيت الزيتون واللوز والجوز وبذور الشيا والكتان.
3 طرق طبيعية لتحفيز هرمون GLP-1
وتطرق الاستشاري إلى ثلاث ممارسات غذائية وسلوكية قد تساعد على تحفيز إفراز هرمون GLP-1، المرتبط بتنظيم الشهية وسكر الدم، والذي تستهدفه أدوية معروفة مثل أوزمبيك وويجوفي ومونجارو.
وتتمثل الطريقة الأولى في ترتيب تناول الطعام، بالبدء بالخضروات، ثم البروتين والدهون، وأخيراً الكربوهيدرات والسكريات.
أما الثانية فتتمثل في تناول الليمون، لاحتوائه على مادة «الإريوسيترين» التي أشار إلى دورها في تحفيز الأمعاء على إنتاج الهرمون.
فيما تعتمد الطريقة الثالثة على مضغ الطعام ببطء ولفترة أطول، بما قد يسهم في تعزيز إفراز الهرمون بصورة طبيعية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq

