"أدوبي" تطوّر وكيلاً ذكياً لتحرير الصور باحترافية

▪︎ واتس المملكة
.
تطوّر شركة أدوبي نظاماً جديداً لوكلاء الذكاء الاصطناعي، يستهدف تحرير الصور بمستوى احترافي يماثل عمل خبراء برنامج فوتوشوب، من خلال تحليل طلبات المستخدمين وتقسيمها إلى خطوات، واختيار أدوات التعديل المناسبة، ثم تقييم النتائج باستخدام قياسات رقمية إلى جانب الفحص البصري.
ويحمل النظام اسم “EditAgent”، وطوّره باحثون من مؤسسة أدوبي البحثية بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا في سان دييجو، وفقاً لورقة بحثية نُشرت في الأول من نوفمبر 2026.
يعمل النظام على تحليل طلبات المستخدمين وتقسيمها إلى مهام أصغر
ويعتمد EditAgent على تحويل طلبات تحرير الصور المعقدة إلى مهام أصغر، ثم اختيار الأدوات المتخصصة لتنفيذ كل منها، بما يشمل زيادة حدة الصور والتدوير والتكبير وضبط الإضاءة والألوان.
ويستهدف النظام معالجة إحدى المشكلات التي تواجه وكلاء الذكاء الاصطناعي التقليديين، والمتمثلة في تكرار محاولات التعديل باستخدام الأدوات نفسها عند فشل الوصول إلى النتيجة المطلوبة، بدلاً من تغيير أسلوب المعالجة.
وكشفت الاختبارات أن إنشاء عدة نسخ معدّلة بالتوازي انطلاقاً من الصورة الأصلية يحقق نتائج أفضل من تحسين صورة واحدة تدريجياً، إذ فضّل المحترفون النسخ المتعددة في 78.5% من المقارنات.
ويستعين النظام بنموذج لغوي لمقارنة نتائج التعديلات، مع تزويده ببيانات تحقق إضافية تشمل صوراً مكبرة للمناطق المعدّلة، وخرائط توضح مواضع التغييرات، وإحصاءات رقمية لقياس السطوع والألوان.
وتساعد هذه البيانات على اكتشاف أخطاء قد لا تظهر عند مشاهدة الصورة كاملة، مثل زيادة التعريض الضوئي أو تغيير درجات الألوان بصورة لا تتوافق مع طلب المستخدم.
وأظهرت النتائج تحسناً في أداء نموذجي التحرير مفتوحي المصدر Qwen-Image-Edit-2511 وFlux-2-Klein-9B عبر 3 معايير اختبار، مع تفوق النظام على 7 وكلاء آخرين للذكاء الاصطناعي، وفي اختبار EdiVal، تجاوز إصدار Qwen المحسّن بعض النماذج التجارية، بينها Seedream 4.0 وGPT-Image-1.5، خلال الجولة الثالثة من التحرير.
ورغم هذه النتائج، يتطلب تشغيل النظام موارد حوسبية مرتفعة، تعادل نحو 10 أضعاف ما يحتاج إليه محرر صور واحد، كما يعتمد أداؤه على توافر الأدوات المتخصصة المناسبة لكل مهمة.
وتستخدم أدوبي النظام أيضاً لإنتاج بيانات تدريب عالية الجودة، إذ أنشأ EditAgent نحو 26 ألف مثال بعد الاحتفاظ بالنتائج التي اجتازت عمليات التحقق، وأسهم التدريب بهذه البيانات في تحسين أداء نماذج التحرير عبر معايير الاختبار الثلاثة، بخلاف البيانات التي أنتجها نموذج FLUX مباشرة، والتي أدت إلى تراجع أدائه.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24