وزير الثقافة يلتقي تبون ويزور جناح المملكة بمعرض الجزائر للكتاب

▪︎ واتس المملكة
.
التقى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، في القصر الرئاسي اليوم (الثلاثاء)، وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وذلك على هامش زيارته لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026م الذي تحلّ فيه المملكة ضيف شرف.
تحلّ المملكة ضيف شرفٍ بمعرض الجزائر للكتاب
ونقل وزير الثقافة في بداية اللقاء تحياتِ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إلى رئيس الجزائر، وتمنياتهما له بموفور الصحة والسعادة، كما هنأ وزير الثقافة الرئيس تبون بمناسبة إقامة المعرض.
وتضمّن اللقاءُ التأكيدَ على عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين، وأهمية التعاون الثقافي المشترك، وتوحيد المواقف بما يخدم مصالح البلدين في الموضوعات الثقافية لدى المنظمات الدولية والإقليمية.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، مساعد وزير الثقافة راكان الطوق، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر د. عبدالله البصيري، ووكيل الوزارة المساعد للعلاقات الثقافية الدولية د. فهد الحميداني.
في السياق، زار وزير الثقافة رئيس مجلس هيئة الأدب والنشر والترجمة، جناح المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، وذلك بحضور وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية د. مليكة بن دودة، في الجزائر العاصمة.
وتحلّ المملكة ضيف شرفٍ لهذه الدورة التي تستمر فعالياتها حتى السابع من شهر نوفمبر الحالي؛ لتُقدِّم الثقافة السعودية لزوّار المعرض من مختلف الجنسيات، وتعرّفهم بما تمتلكه الثقافة السعودية من إرثٍ تاريخي عريق، وإنتاجٍ أدبي ثري، وذلك من خلال جناحٍ وطني تشارك فيه هيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة فنون الطهي، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي “دار القلم”.
كما تشارك في جناح المملكة مكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، والملحقية الثقافية السعودية في الجزائر، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، والمرصد العربي للترجمة.
ويُمثّل حضور المملكة ضيف شرفٍ لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 امتدادًا للاهتمام الذي توليه المملكة للثقافة بوصفها أحد المرتكزات الرئيسة لرؤية السعودية 2030، التي عززت حضور القطاع الثقافي ودوره في التنمية، وفتحت آفاقًا أوسع للإبداع والإنتاج المعرفي والتبادل الثقافي مع مختلف شعوب العالم.
وتكتسب المشاركة أهميةً خاصة في سياق العلاقات الثقافية العربية، حيث يمثّل الكتاب جسرًا للتواصل بين الشعوب، ووسيلةً لتعميق الروابط التاريخية والحضارية التي تجمعها، وتعزيز الحوار والتفاهم وتبادل التجارب الأدبية والفكرية، بما يُسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي، وترسيخ حضور اللغة العربية بوصفها وعاءً للمعرفة، وركيزةً للهوية المشتركة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24