رئيس جمعية المسؤولية المجتمعية: السعودية قوة فاعلة في صناعة التوازن الدولي

▪︎ واتس المملكة

.

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المسؤولية المجتمعية بالرياض الدكتور الرمضي الصقري أن المملكة العربية السعودية تمتلك مكانة استثنائية إقليميًا ودوليًا، مستندة إلى عمقها الإسلامي والتاريخي وثقلها السياسي والاقتصادي، مشددًا على دورها في صناعة التوازن الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار في ظل رؤية السعودية 2030.

أكد الدكتور الرمضي بن قاعد الصقري، رئيس مجلس إدارة جمعية المسؤولية المجتمعية بالرياض، أن المملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة استثنائية إقليمياً ودولياً، تستند إلى عمقها الإسلامي والتاريخي، ومكانتها بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، إلى جانب ثقلها السياسي والاقتصادي ودورها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار.

وقال الصقري في تصريح صحفي: «إن ما تشهده المنطقة من توترات وتهديدات أمنية، وما يصدر عن مليشيات الحوثي وجماعات مسلحة من اعتداءات وتهديدات، فضلاً عن التدخلات الخارجية الساعية إلى زعزعة استقرار عدد من الدول، يؤكد أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي، وتفعيل الجهود الدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، بما يحفظ أمن الشعوب ويحول دون اتساع دائرة الصراعات».

وأضاف: «تتعامل المملكة مع المتغيرات الإقليمية والدولية برؤية استراتيجية تتسم بالحكمة والاتزان، وتوازن بين حماية مصالحها الوطنية وصون أمنها وسيادتها، ومسؤوليتها في دعم الاستقرار، مستندةً إلى جاهزية عالية وقدرات متقدمة ومواقف راسخة».

وتابع الصقري: «إن مكانة المملكة أكبر من أن تُختزل في الأزمات المحيطة بها، أو أن تُقاس بردود أفعال الآخرين؛ فهي دولة ذات عمق ديني وتاريخي وحضاري، وثقل سياسي واقتصادي، وحضور دولي فاعل. والدول الكبرى لا تُقاس بما تمتلكه من أدوات القوة فحسب، بل بما تصنعه من توازنات، وما تقدمه للعالم من فرص للأمن والسلام والتنمية».

وأشار الصقري إلى أن الدور السعودي تجاوز الإطار الإقليمي إلى آفاق دولية أوسع، عبر الإسهام في تعزيز الحوار، ودعم الحلول السياسية، وبناء الشراكات، والمشاركة في معالجة التحديات الاقتصادية والبيئية والتنموية.

ولفت إلى أن التحولات التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030 تمثل امتداداً لمكانتها، وخطوة نحو مرحلة جديدة من الريادة، قوامها تنويع الاقتصاد، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز الابتكار والاستدامة.

واختتم تصريحه بالقول: «تواصل المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، مسيرتها بثقة وثبات، مستندةً إلى ثوابتها الإسلامية والوطنية وإمكاناتها الاستراتيجية ورؤيتها الطموحة. فالمملكة قوة فاعلة في صناعة التوازن الدولي، وشريك مؤثر في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً، ومكانتها امتداد لتاريخ راسخ ورؤية تقود المستقبل».

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى