الباحة.. صوت وصورة يحفظان حكاية الأجيال

▪︎ واتس المملكة
.
تختزن منطقة الباحة إرثًا سمعيًا وبصريًا متفردًا، تحفظه الصور القديمة والتسجيلات والأفلام الوثائقية التي توثق حياة المجتمع وملامح القرى التراثية والفنون الشعبية، بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث السمعي البصري في 27 أكتوبر الذي يؤكد أهمية صون هذا الإرث بوصفه مصدرًا أساسيًا لفهم التحولات الاجتماعية والثقافية عبر الزمن.
توثّق المواد المرئية المناسبات الاجتماعية والفنون الأدائية
وتبرز قيمة هذا التراث في الباحة من خلال ما تختزنه من عمارة تقليدية ومدرجات وأسواق وموروث شفهي، إذ تعيد المواد المصوّرة مشاهد الحياة اليومية وأنماط البناء والزراعة، فيما تحفظ التسجيلات روايات كبار السن والأهازيج والحكايات الشعبية، وتوثّق المواد المرئية المناسبات الاجتماعية والفنون الأدائية.
ويُعد صون هذا الإرث مسؤولية ثقافية تتطلب حفظ المواد التاريخية ورقمنتها وفق أساليب علمية، إلى جانب مشاركة المؤسسات والأفراد بما يمتلكونه من وثائق وصور قديمة لبناء أرشيف شامل يعزز الذاكرة المحلية.
وتبقى هذه المواد السمعية والبصرية أكثر من وثائق؛ فهي سجل إنساني يعيد أصوات وصور الماضي، ويربط الأجيال بجذورها الثقافية وإرث الباحة الاجتماعي والحضاري.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24