أهم 10 مدن ترفيهية في العالم … وفعاليات الرياض تدفعها للصدارة العربية والمنافسة العالمية

▪︎ واتس المملكة
.
تعزز الرياض حضورها على خريطة السياحة والترفيه العالمية عبر توسع مواسمها وفعالياتها، حيث استقطب موسم الرياض في نسخته السادسة عام 2026 نحو 17 مليون زائر، فيما تنطلق نسخته السابعة ببرنامج دولي متنوع يجمع الرياضة والحفلات والعروض الثقافية والتجارب العائلية، مع مناطق عالمية مثل «بوليفارد وورلد». ويأتي هذ…
تواصل العاصمة السعودية الرياض تعزيز حضورها على خريطة السياحة والترفيه العالمية، مستفيدة من التوسع في تنظيم المواسم والفعاليات الدولية والتجارب الترفيهية والتجارية، في وقت تتجه فيه مدن كبرى حول العالم إلى الاعتماد على التسوق والمهرجانات والأنشطة الثقافية والرياضية لتعزيز جاذبيتها السياحية، وزيادة أعداد الزوار وتحفيز الإنفاق على الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات.
ويأتي هذا التحول في ظل المنافسة المتصاعدة بين الوجهات العالمية لاستقطاب المسافرين، خصوصًا مع التحديات التي تواجه حركة السياحة الدولية نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وتغير مسارات الرحلات الجوية وارتفاع تكاليف السفر، ما يدفع المدن إلى تطوير منتجات سياحية متكاملة تجعل الترفيه والتسوق سببًا رئيسيًا لاختيار وجهة السفر، وليس مجرد نشاط إضافي خلال الرحلة.
وتبرز الرياض نموذجًا لهذا التوجه، بعدما نجح موسم الرياض في استقطاب 17 مليون زائر خلال نسخته السادسة التي اختُتمت في فبراير 2026، وفقًا للهيئة العامة للترفيه، بينما انطلقت النسخة السابعة في 21 أكتوبر الجاري، ببرنامج يمتد عشرة أسابيع، ويجمع بين البطولات الرياضية العالمية والحفلات والعروض المسرحية والتجارب الثقافية والترفيهية.
وتضم فعاليات الموسم مناطق عالمية، أبرزها «بوليفارد وورلد» التي تستعد لافتتاح أبوابها في 30 أكتوبر، وتقدم تجارب مستوحاة من ثقافات دول متعددة، تشمل الأسواق والمطاعم والمتاجر والعروض الفنية، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والألعاب والتجارب العائلية، بما يعكس توجه الرياض إلى تقديم منتج سياحي يجمع الترفيه والتسوق والتنوع الثقافي في وجهة واحدة.
ولا تقتصر أهمية هذه الفعاليات على استقطاب الزوار، بل تمتد إلى تحريك قطاعات اقتصادية متعددة، إذ تستفيد مرافق الضيافة والمراكز التجارية والمطاعم وشركات النقل والخدمات السياحية من حركة الزائرين، فيما تسهم الفعاليات المتنوعة في تشجيع الرحلات المتكررة وإطالة مدة الإقامة.
وعالميًا، كشف تصنيف نشره موقع «ترافل أند تور وورلد» (Travel and Tour World) لأبرز 50 وجهة للتسوق في العالم لعام 2026، عن تصدر لندن القائمة، تلتها ميلانو ونيويورك وشنغهاي وباريس، في مؤشر إلى المكانة المتنامية للتسوق بوصفه أحد محركات السياحة الدولية.
وتستفيد لندن من شوارع التسوق الشهيرة ومراكز البيع الكبرى ومواسم التخفيضات، خصوصًا خلال أكتوبر ونوفمبر، استعدادًا لموسم «الجمعة السوداء» الذي يصادف 27 نوفمبر 2026، فيما تعتمد ميلانو وباريس على الأزياء والعلامات الفاخرة، وتجمع نيويورك وشنغهاي بين التنوع التجاري والتجارب التفاعلية الحديثة.
وفي آسيا، تواصل سيول الكورية الجنوبية توظيف ثقافة الجمال والعافية والموسيقى والطعام لجذب السياح، من خلال مهرجانات التسوق والأنشطة الثقافية في الأسواق التقليدية، إلى جانب أسبوع سيول لسياحة العافية الذي يُقام من 29 أكتوبر حتى 4 نوفمبر 2026.
أما أوساكا اليابانية، فتقدم تجربة مختلفة تمزج التسوق بالمطبخ المحلي والأسواق الشعبية، وتستضيف خلال الفترة من 23 أكتوبر إلى 8 نوفمبر فعالية تجارية تجمع 71 علامة في مجالي الأزياء والجمال، في محاولة لتعزيز إنفاق الزوار وربط تجربة التسوق بثقافة المدينة.
وعربيًا، تعمل الدوحة على تنويع منتجها السياحي من خلال الأسواق الموسمية ومهرجانات الطعام والفعاليات الثقافية والترفيهية، بما يمنح الزوار خيارات متعددة تشجعهم على قضاء فترات أطول داخل الوجهة، وتزيد فرص استفادة المنشآت السياحية والتجارية من حركة الزوار.
وتعكس هذه التجارب تحولًا في صناعة السياحة العالمية، حيث لم تعد المنافسة بين المدن قائمة على المعالم التاريخية والطبيعية أو البنية الفندقية وحدها، بل أصبحت القدرة على تنظيم الفعاليات وصناعة التجارب الجديدة عاملًا مؤثرًا في اختيار المسافرين لوجهاتهم.
وفي هذا المشهد، تعزز الرياض موقعها بوصفها واحدة من المدن الصاعدة بقوة في صناعة الفعاليات والترفيه، مستندة إلى تنوع البرامج الدولية وتطوير الوجهات السياحية والتجارية، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة السياحة والترفيه في النشاط الاقتصادي، وترسيخ حضور المملكة على خريطة الوجهات العالمية
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq
