الإسرائيليون يتوجهون لصناديق الاقتراع في انتخابات حاسمة لنتنياهو

▪︎ واتس المملكة
.
بدأ الناخبون الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم صباح اليوم (الثلاثاء)، في أول اقتراع بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، وهي انتخابات حاسمة لمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية.
وتجري الانتخابات على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات غزة ولبنان وإيران والحوثيين في اليمن، فيما لا تزال الصدمة حاضرة بقوة وتتصدّر قضايا المحاسبة والأمن الحملة الانتخابية.
الغالبية الساحقة من الشباب في إسرائيل تصنّف ضمن يمين الوسط أو اليمين
وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة، فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشدّدة.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلًا بين نتانياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثاً إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي.
ويحق لحوالي 7.3 ملايين شخص التصويت، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة سيقترعون للمرة الأولى. وتظهر الاستطلاعات أن غالبيتهم الساحقة تصنّف نفسها ضمن يمين الوسط أو اليمين.
ويُقدّر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جواً من الخارج للمشاركة في انتخابات، يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلاً.
وأدلى وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بصوته في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية المحتلة، وقد وضع على ياقة قميصه دبوس حبل المشنقة الشهير الذي يشير إلى قانون يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، فيما نصب أنصاره لافتات ومكبرات صوت في المكان.
تعهّد آيزنكوت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلّة في هجوم 7 أكتوبر
وركز نتانياهو البالغ 77 عاماً، خلال حملته على خبرته السياسية والأمنية، مستثمرًا علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومؤكداً أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين.
من جانبها، ركزت المعارضة بشدّة على الهجوم على سياسات نتنياهو واتهمته بالإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر وعدم استثمار المكاسب العسكرية سياسياً واستراتيجياً والتسبب في عزلة إسرائيل دولياً، فضلاً عن تعزيزه الانقسام في المجتمع ودعمه للأحزاب اليهودية المتشدّدة، والتمييز لرفضه تجنيد اليهود الحريديم في الجيش الذي يعاني نقصاً في العديد.
وتعهّد آيزنكوت، البالغ 66 عامًا، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلّة في الإخفاقات الأمنية التي أفضت إلى الهجوم، وهو ما عارضته حكومة نتانياهو.
ويسعى تكتّل غير رسمي من الأحزاب، يقوده حزب “ياشار” بزعامة آيزنكوت ويضمّ قوى من اليمين إلى يسار الوسط، إلى إطاحة رئيس الوزراء.
وتعهّد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية وأعرب عن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، لكنه وعد بالتصدي بحزم لعنف المستوطنين.
ولم يعلن آيزنكوت أو نتانياهو استعداده للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية التي تمثّل نحو 21% من سكان إسرائيل، وقد تؤدّي دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة، حيث تشير التوقعات لحصولها على نحو 14 مقعدًا من إجمالي مقاعد الكنيست البالغة 120.
أما رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين فأدلى صباحاً بصوته في مركز اقتراع افتتح في مدرسة في مسقط رأسه مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر.
وقال جبارين لوكالة “فرانس برس” إنه يأمل في تسجيل نسبة مشاركة مرتفعة بين فلسطينيي 48 للمساعدة في إسقاط ائتلاف نتانياهو.
وقد يستغرق صدور النتائج النهائية أياماً، فيما يُستبعد بشدّة أن يقترب أيّ حزب بمفرده من حصد المقاعد الـ61 اللازمة لضمان الغالبية في البرلمان.
وقد يستغرق تشكيل أيّ ائتلاف أسابيع أو أشهراً، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت المفاوضات.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24