جمعية أدبي جدة تحتفي بالفنان طه صبان بمعرض وندوة وتكريم

▪︎ واتس المملكة
.
نظمت جمعية أدبي جدة ضمن فعاليات منتدى الفنون البصرية معرضًا وندوة تكريمية للفنان التشكيلي الرائد طه صبان، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين. استعرضت الندوة تجربة صبان الجمالية والإنسانية، ودوره في دعم المواهب الشابة والحركة التشكيلية السعودية، واختتمت الأمسية بتكريمه والمشاركين.
نظّمت جمعية أدبي جدة، ضمن فعاليات منتدى الفنون البصرية، احتفالية شاملة تكريماً للفنان التشكيلي الرائد طه صبان، جمعت بين افتتاح معرض لأعماله، وندوة نقدية تحليلية، وتكريم رسمي، وسط حضور واسع من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالفنون البصرية.
بدأت الاحتفالية بافتتاح المعرض التشكيلي للفنان صبان، بحضور مدير عام الإعلام بمنطقة مكة المكرمة عبد الخالق الزهراني، ورئيس جمعية أدبي جدة البروفيسور عبد الله عويقل السلمي، ومدير مكتب رعاية الشباب بجدة سابقاً صالح التركي، الذين اطّلعوا على الأعمال المميزة التي ضمّها المعرض والتي تعكس جزءاً من تجربة صبان الإبداعية.
وفي كلمته الترحيبية، أشاد رئيس الجمعية البروفيسور عبد الله عويقل السلمي بتجربة الفنان طه صبان وأسلوبه الفني الذي وصفه بأنه «أصبح مدرسة ينهل منها الجميع»، مثمّناً دوره في دعم الفنانين والفن التشكيلي السعودي.
وأُقيمت بعدها ندوة تناولت تجربة صبان الفنية، شارك فيها كلٌّ من الدكتور عصام عسيري، والفنان فيصل الخديدي، والفنان فهد خليف، والفنان أحمد حسين، وأدارها الفنان عمر حمدان.
واستهلّ الفنان عمر حمدان الأمسية بالإشادة بصبان، واصفاً إياه بأنه «أحد فرسان اللون، والمحترف التشكيلي السعودي، وأحد صناع البهجة والجمال، والوعي الممزوج نصه وفنه بصوت الزمن وقسمات الشجن وتراتيل العودة».
وقدّم الدكتور عصام عسيري قراءة تحليلية نقدية لمصادر الإبداع والفنية التي استلهمتها تجربة صبان، متوقفاً عند تحولات رؤيته التشكيلية وخصائصها الجمالية، في محاولة لفهم ملامح تطورها وموقعها في سياق الفن التشكيلي.
أما الفنان أحمد حسين فأكد أن حضور صبان لم يكن مقتصراً على منجزه التشكيلي، قائلاً: «لم يكن حضور الفنان طه صبان مقتصراً على منجزه التشكيلي، بل امتد إلى مواقفه الإنسانية وعلاقاته بالفنانين؛ لقد آمن بالمواهب الناشئة، فاقتنى رسوم الأطفال وأهداها إلى جمعيات خيرية ومستشفيات. وكان قريباً من زملائه، يشاركهم تجاربهم ويشجعهم دون أن تصنع مكانته الفنية حاجزاً بينهم. وظل حريصاً على متابعة الحركة التشكيلية والسؤال عن الفنانين وأحوالهم».
وتحدث الفنان فيصل الخديدي عن البُعد الإنساني في شخصية صبان، قائلاً: «طه صبان بنى علاقات إنسانية مع منوه، فتجده منصتاً معترفاً بالأستاذية للفنان الراحل عبد الحليم رضوي -يرحمه الله-، وامتدت إنسانيته كأيادٍ حانية داعمة لمن هم من جيله أو لحقوا به. والمواهب الشابة وصلهم الدعم والرعاية منه، فما معارض ومسابقة الواعدات إلا دعماً ذاتياً منه وإيماناً بأن الفن يستمر بدعم المواهب ورعايتهم. كثيرة هي المناقب التي جعلت من التكريم يصغر ويضيق حجمه مهما كبر أمام قامة عطاء طه الصبان الفني والإنساني».
وختم الفنان فهد خليف مداخلات الندوة بقوله: «من أم القرى مكة المكرمة مولداً ونشأةً إلى جدة حاضنة الإبداع، تشكّلت تجربة الفنان طه صبان؛ من بيئته استمد أشكاله، ومن أحلامه وأمانيه وتطلعاته استلهم تحولاتها، فغادرت أشكاله صورتها الأولى ونمت وتحوّرت لتغدو لغة بصرية لا تشبه إلا ذاته. ولم تعد البيئة مجرد مصدر للإلهام، بل أصبحت مادة يعيد تشكيلها وفق رؤيته ووجدانه. وهكذا تبلورت خصوصية تجربته في أشكال متجددة وألوان تحمل بصمة إحساسه».
واختُتمت الأمسية بتكريم الفنان طه صبان والمشاركين في الندوة، في احتفاء يُجسّد مكانة هذا الفنان الرائد في المشهد التشكيلي السعودي.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





