احتجاجات جديدة في تيرانا رغم إجراءات راما لوقف موجة المظاهرات

▪︎ واتس المملكة
.
تجددت الاحتجاجات في العاصمة الألبانية تيرانا، الأحد، بقيادة طلابية، رغم إعلان رئيس الوزراء إيدي راما عن إجراءات مشددة للحد من الاضطرابات، بينها غرامة قدرها 500 ألف ليك لكل مشارك في احتجاج يتحول إلى العنف، في ظل غضب من الفساد وقلة فرص العمل وضعف التعليم.
تدفق متظاهرون إلى شوارع تيرانا عاصمة ألبانيا اليوم الأحد، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء إيدي راما عن إجراءات جديدة لوقف موجة المظاهرات المناهضة لحكومته.
واحتشد المتظاهرون أمام وزارة التعليم رغم هطول أمطار في فترة ما بعد الظهيرة، ثم نظموا مسيرة صوب مكتب راما، وأضرموا النار في مقاعد وُضعت أمام مكتبه في إطار دعوة للحوار مع الحكومة.
واجتاحت مظاهرات يقودها الطلاب وسط مدينة تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى هذا الشهر، غضباً مما يُعتقد أنه فساد حكومي، إضافة إلى قلة فرص العمل وضعف معايير التعليم.
وأشعل المتظاهرون المطالبون باستقالة راما النار في مبانٍ حكومية وبنوك، وحطموا واجهات محال تجارية، واقتلعوا حجارة الأرصفة لرشق الشرطة بها.
وقال راما في خطاب مصور: «أعتقد أن من يطالبون باستقالتي مخطئون إذا اعتقدوا أن بإمكانهم فرضها من خلال العنف أو أي وسيلة أخرى، لكنني لا أعتقد أن كل ما يقولونه أو يطالبون به خاطئ».
وتُشكّل هذه الاضطرابات أكبر تحدٍّ حتى الآن لراما، الذي يحكم منذ 2013 وفاز بولاية رابعة في العام الماضي. وقد أعقبت احتجاجات سلمية خلال الصيف على مشروع تطوير عقاري ساحلي فاخر يدعمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وطبّق راما في وقت سابق من اليوم إجراءات جديدة للحد من العنف، من بينها فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف ليك (6188 دولاراً) على كل من يشارك في احتجاج يتحول إلى أعمال عنف، حتى لو لم يرتكب أعمال العنف بنفسه.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq
