الدخن.. ذاكرة الحقول التي تروي حكاية الأرض في جازان

▪︎ واتس المملكة

.

تواصل زراعة الدخن في منطقة جازان حضورها بوصفها أحد أبرز الموروثات الزراعية المتوارثة عبر الأجيال، حيث تعود مع كل موسم لتجسد ارتباط الأهالي بأرضهم وتعكس مكانة هذا المحصول في حياتهم الغذائية والاقتصادية.

تضم جازان نحو 21 صنفًا من الدخن اللؤلؤي

ويمتد موسم زراعة الدخن من منتصف أغسطس حتى منتصف فبراير، مرورًا بثلاثة مواسم محلية هي الخريف والمخرط والسعودات، وتُزرع محاصيله في الأراضي الرملية اعتمادًا على مياه الأمطار والرطوبة المختزنة في التربة.

وأوضح المزارع حسن حبيبي، الذي اختارته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) مزارعًا قياديًا على مستوى المملكة لعام 2026، أن استمرار زراعة الدخن يسهم في الحفاظ على إرث زراعي متوارث، إلى جانب دوره في تعزيز الأمن الغذائي ودعم المورد الاقتصادي للمزارعين.

وبيّن أن زراعة الدخن تتم بطريقتين تقليديتين، هما “النديل” التي تعتمد على غرس الحبوب يدويًا في حفر صغيرة، و”الرزي” التي تُنثر خلالها الحبوب خلف المحراث قبل تغطيتها بالتربة للحفاظ على الرطوبة وتحفيز الإنبات.

وتتطلب زراعة الدخن عناية مستمرة تشمل حماية البذور والبادرات من الطيور، وإزالة الأعشاب ومتابعة نمو النباتات حتى ظهور السنابل بعد نحو 45 يومًا، فيما يبدأ الحصاد بعد قرابة ثلاثة أشهر ويستمر الإنتاج لفترات أطول عند توافر الظروف الملائمة.

وتضم جازان نحو 21 صنفًا من الدخن اللؤلؤي تختلف في أشكال السنابل وأحجام الحبوب وألوانها، فيما لا تزال حبوبه حاضرة على موائد الأهالي من خلال أطباق شعبية شهيرة مثل المفالت وأقراص الدخن، لتبقى زراعته شاهدًا على موروث زراعي متجدد في المنطقة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى