أجهزة إلكترونية يجب إبعادها عن غرفة النوم لهذه الأسباب

▪︎ واتس المملكة
.
نصح أطباء وخبراء صحة بضرورة إبعاد 8 أنواع من الأجهزة الإلكترونية عن غرفة النوم من أجل التمتع بنوم هادئ وراحة للجسم، وذلك لأن التأثير السلبي للتكنولوجيا لا يقتصر على الإضاءة المنبعثة من الشاشات، بل يمتد إلى التحفيز الذهني الناتج عن متابعة الأخبار أو الرسائل أو المحتوى الترفيهي قبل النوم، كما أن الاعتماد المستمر على الأجهزة الإلكترونية قد يجعل من الصعب على الدماغ الانتقال إلى حالة الاسترخاء اللازمة للنوم العميق.
إبعاد التكنولوجيا عن غرفة النوم يساعد على خلق بيئة أكثر هدوءًا
وأكد مختصون في صحة النوم أن تحويل غرفة النوم إلى مساحة مخصصة للراحة بعيدًا عن التكنولوجيا يساعد على خلق بيئة أكثر هدوءًا، ويقلل من المشتتات التي قد تؤخر النوم أو تتسبب في الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
ومن بين الأجهزة التي يُنصح بإبعادها عن غرفة النوم أو الحد من استخدامها قبل النوم، الهواتف الذكية، حيث تتصدر قائمة الأجهزة الأكثر تأثيرًا في النوم، إذ تدفع المستخدم إلى متابعة الرسائل والتنبيهات ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، كما أن وجودها بجانب السرير يجعل من السهل العودة إليها عند الاستيقاظ ليلًا.
كما نصحوا بإبعاد أجهزة التلفزيون عن غرفة النوم، حيث إنها قد تبدو وسيلة مناسبة للاسترخاء، إلا أن مشاهدة البرامج أو الأفلام قبل النوم لفترات طويلة تؤدي إلى إبقاء الدماغ في حالة نشاط، ما يؤخر الاستغراق في النوم.
وبالإضافة إلى ذلك فإن الأجهزة اللوحية توفر وصولًا سريعًا إلى المحتوى الرقمي بمختلف أنواعه، وهو ما قد يطيل فترة استخدام الشاشات خلال ساعات المساء ويؤثر في الاسترخاء المطلوب قبل النوم، كما أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية تجعل الدماغ يربط هذا المكان بالمهام اليومية والضغوط، بدلًا من اعتباره مساحة مخصصة للراحة والنوم.
وتسهم أجهزة ألعاب الفيديو في رفع مستويات التركيز والانتباه والحماس، وهي عوامل قد تجعل الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة بعد الانتهاء من اللعب، لذلك يجب إبعادها عن غرف النوم، ونفس الأمر بالنسبة لأجهزة القراءة الإلكترونية، فرغم أنها تُستخدم للقراءة، فإن بعض أنواعها تصدر إضاءة قد تؤثر في الإشارات الطبيعية التي تساعد الجسم على الاستعداد للنوم.
كذلك الساعات الذكية، لها آثار سلبية إذ قد تؤدي التنبيهات والإشعارات والاهتزازات المستمرة إلى مقاطعة النوم أو دفع المستخدم لتفقد الأجهزة الأخرى المرتبطة بها، كما أن أجهزة المنزل الذكي والمساعدات الصوتية، يمكن أن تصدر أصواتًا أو إشعارات أو أضواء تؤثر في هدوء غرفة النوم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه الضوضاء أو الإضاءة أثناء الليل.
ويؤكد المختصون أن تقليل حضور التكنولوجيا داخل غرفة النوم لا يعني الاستغناء عنها بالكامل، بل يهدف إلى تنظيم استخدامها بما يضمن بيئة أكثر هدوءاً ويساعد على الحصول على نوم أفضل وصحة عامة أكثر توازناً.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24