تقرير أمريكي: الميليشيا الحوثية تسعى إلى صاروخ يغطي كامل أراضي المملكة بقطع صينية

▪︎ واتس المملكة

.

كشف تحقيق لصحيفة «وول ستريت جورنال» استنادًا إلى بيانات منظمة «أبحاث تسليح النزاعات» أنّ الميليشيا الحوثية الإرهابية تحاول تصنيع نسخة أبعد مدى من الصاروخ الباليستي الإيراني «خيبر شكن» بمدى قد يصل إلى نحو ١٩٠٠ كم، مستخدمة مكونات وردت من شركة صينية متخصصة في المعادن الدقيقة. وأشار التقرير إلى شحنتين ا…

كشف تحقيق نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، الأربعاء 14 أكتوبر، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية تحاول تصنيع نسخة أبعد مدى من الصاروخ الباليستي الإيراني «خيبر شكن» بمكونات وردت من الصين، ما قد يضع أراضي المملكة كاملة ضمن مداه، بحسب التقرير.

واستندت الصحيفة إلى بيانات جديدة لمنظمة «أبحاث تسليح النزاعات» (Conflict Armament Research) البريطانية المتخصصة في تتبع الأسلحة، تفيد بأن المدى المحتمل للصاروخ الذي تخطط له الميليشيا يبلغ نحو 1900 كيلومتر (1200 ميل)، في حين يُقدَّر مدى النسخة الإيرانية الحالية بنحو 1450 كيلومترًا.

ماذا ضُبط؟
تعود الأدلة، وفق التقرير، إلى شحنتين اعترضتهما السلطات اليمنية العام الماضي، أُخفيت فيهما معدات صاروخية بين بضائع تجارية عادية. وشملت المضبوطات مكونات معدنية مصنوعة حسب الطلب لمحركات الصواريخ وهياكلها، وزعانف تثبيت، وأجزاء من محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب من فئة «خيبر شكن»، إضافة إلى معدات اختبار ومواد عزل حراري.

وحددت وثائق الشحن مصدر المواد بشركة صينية متخصصة في المعادن الدقيقة تروّج لقطع مخصصة لصناعة الطيران، دون أن يكشف التقرير اسمها. وقال كبير المحللين في المنظمة فابيان هينز إنه «حين تكون لديك واردات كهذه، فهناك احتمال أنهم يصنّعون بالفعل»، مشيرًا إلى أن تمويه منشآت الأسلحة الحوثية يصعّب تقدير ما بلغته الميليشيا.

في المقابل، تؤكد بكين أنها لا تزود الحوثيين بالسلاح وأنها تلتزم بحظر الأسلحة الأممي المفروض عليهم.

ليس الكشف الأول
يأتي التقرير بعد أسابيع من تحقيق لوكالة «بلومبيرغ» في سبتمبر الماضي عن حاويات ضُبطت في ميناء عدن وهي في طريقها إلى ميناء الحديدة الخاضع للميليشيا، احتوت على أجزاء يُشتبه أنها لصواريخ ومسيّرات، وشُحن كثير منها عبر مصدّرين في مدينة قوانغتشو الصينية. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمام مجلس الأمن في يوليو الماضي أن أكثر من 70% من المواد المحظورة أو مزدوجة الاستخدام المضبوطة بين يناير 2025 وأبريل 2026 مصدرها الصين.

جدل في واشنطن
تزامن التقرير مع نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء 13 أكتوبر، أن تكون الصين وروسيا تساعدان إيران، إذ كتب على منصة «تروث سوشال»: «إن كانتا تفعلان فبمستوى منخفض جدًا، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك على الإطلاق».

وعلى قناة «فوكس نيوز»، عرض برنامج «ذا ستوري» خريطة للمدى المحتمل لنسخة الحوثيين من الصاروخ، وسألت المذيعة مارثا ماكالوم الجنرال المتقاعد جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي الأ، عن التقرير. وأكد كين أن الصين كانت تزود إيران بالوقود الصلب لصواريخها الباليستية وتشحنه في سفن شحن، «وتزودها أيضًا بالمكونات، تمامًا كما يحدث مع الحوثيين»، مضيفًا أن روسيا قدمت لطهران معلومات استخبارية تفصيلية عن القواعد الأمريكية في المنطقة.

وذكّر كين بتقييم لجنة شكّلها الكونغرس وكان عضوًا فيها، رأت أن اصطفاف الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية يمثل «أخطر تهديد منذ الحرب العالمية الثانية».

دفاعات التحالف بالمرصاد
تأتي هذه المعطيات في وقت تواصل فيه قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التصدي لصواريخ الميليشيا، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، الأربعاء 14 أكتوبر، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه الرياض، موضحًا أن «منظومات الدفاع الجوي للتحالف تمكّنت من رصد الصاروخ واعتراضه وتدميره». وكان التحالف قد شدد في بيان سابق على أن تصعيد الميليشيا الحوثية الإرهابية وانتهاكاتها «سيُواجَه بالحزم اللازم».

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى