إيفركير تنشر مراجعة علمية في Frontiers حول العلاج الوريدي بـ NAD+

▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت شركة إيفركير عن نشر مراجعة علمية في مجلة Frontiers تستعرض الأدلة السريرية حول إعطاء NAD+ ومشتقاته الأولية عن طريق الوريد في مجالات العافية والطب الانتقالي.
أعلنت شركة إيفركير عن نشر مراجعة علمية في مجلة Frontiers، بعنوان:
“Narrative review of intravenous NAD+ and NAD+ precursors in wellness and translational medicine”
تستعرض المراجعة ما تتيحه الأدلة السريرية حول إعطاء NAD+ ومشتقاته الأولية عن طريق الوريد في مجالات العافية والطب الانتقالي.
يُعد NAD+ مرافقاً إنزيمياً أساسياً يشارك في أكثر من ٥٠٠ تفاعل إنزيمي، ويرتبط بإنتاج الطاقة في الخلية ووظيفة الميتوكوندريا وإصلاح الحمض النووي، ومع تزايد استخدام العلاج الوريدي به في المراكز الصحية، جاءت المراجعة لتقييم مستوى الأدلة المتاحة بصورة نقدية.
واعتمدت المراجعة على بحث في قاعدتي PubMed وGoogle Scholar للدراسات المنشورة بين يناير 2018 ومارس 2026، وشملت الدراسات السريرية البشرية والملاحظات البحثية والتقارير الفردية، بالإضافة إلى دراسات آلية وتأسيسية سابقة عند الحاجة لتوضيح السياق العلمي.
وبيّنت النتائج أن الأدلة البشرية المتاحة محدودة، وتتكوّن في معظمها من دراسات صغيرة غير مضبوطة وملاحظات بحثية وتقارير حالات فردية، وقد ارتبط إعطاء NAD+ أو NMN عن طريق الوريد على المدى القصير بارتفاع مؤقت في مستوياته في الدم، وبتغيّرات في بعض المؤشرات الحيوية المرتبطة بالإجهاد التأكسدي والالتهاب والتمثيل الغذائي، كما وصفت تقارير استكشافية محدودة تحسناً ذاتياً في النوم وبعض الأعراض العصبية، إلا أن الأدلة السريرية لهذه النتائج لا تزال غير مؤكدة بسبب صغر العينات وغياب المجموعات الضابطة واختلاف المنهجيات وقصر فترات المتابعة.
وتطرقت المراجعة كذلك إلى فكرة شائعة، وهي أن مستويات NAD+ تنخفض مع التقدم في العمر، فقد أشارت إلى بيانات حديثة واسعة النطاق تفيد بأن مستوياته في الدم الكامل لا ترتبط بالعمر وحده، وأن الأجدى أن تعتمد الدراسات المستقبلية في اختيار المشاركين على قياس مستوى NAD+ لديهم لا على الفئة العمرية فقط.
وخلصت المراجعة الى ان الأدلة الحالية حول العلاج الوريدي بـ NAD+ اولية، ولا تكفي لدعم استخدامه الروتيني في الممارسة السريرية او في برامج العافية، مع الإشارة الى وجود اساس بيولوجي يستدعي مزيداً من البحث، والى الحاجة لتجارب عشوائية مضبوطة اكبر، ببروتوكولات موحدة ونتائج ذات اهمية سريرية، لتحديد الفاعلية والجرعات الامثل والسلامة على المدى الطويل
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq

