الحيّة

▪︎ واتس المملكة
.
تستعيد الكاتبة ذكرى من طفولتها ارتبطت بخوف شديد عاشته خلال ليلة في قرية عائلتها، عندما علمت من عمتها بوجود حية تسكن سقف الحجرة التي تنام فيها. رغم محاولة العمة ووالدها تهدئتها، قضت الطفلة الليل ساهرة في رعب تراقب السقف وتترقب ظهور الحية، لتتحول تلك الليلة العادية في نظر الكبار إلى ذكرى راسخة في وجدانها. وتخلص الكاتبة إلى أن بعض ذكريات الطفولة تبقى لأنها صادقة في مشاعرها، حتى إن زال سبب الخوف الحقيقي وبقي أثره في الذاكرة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq