10 دقائق من الركض البطيء تحسن المزاج ووظائف الدماغ

▪︎ واتس المملكة
.
أظهرت دراسة يابانية أن الركض البطيء لمدة 10 دقائق فقط قد يحسن المزاج وبعض الوظائف المعرفية لدى الأشخاص الأصحاء، حتى عند ممارسة نشاط بدني منخفض الشدة.
وأجرى باحثون من جامعة تسوكوبا الدراسة على 24 شابًا يابانيًا (13 رجلًا و11 امرأة) في أوائل العشرينيات، ولا يعانون حالات صحية، وقارنوا نتائجهم بعد الركض البطيء بنتائجهم بعد الراحة لمدة 10 دقائق.
تراوحت سرعة الركض بين 3 و6 كم/ ساعة ما يمثل 35% من أقصى جهد بدني للمشاركين
وتراوحت سرعة الركض بين 3 و6 كيلومترات في الساعة، بما يعادل 35% من أقصى جهد بدني للمشاركين. وقبل وبعد كل جلسة، خضع المشاركون لاختبارات لقياس المزاج والوظائف المعرفية، من بينها اختبار “Stroop” لقياس الانتباه والتحكم الذاتي.
وأظهرت النتائج، بحسب موقع “ميديكال نيوز توداي”، تحسنًا ملحوظًا في المزاج بعد الركض، بما في ذلك زيادة اليقظة والشعور بالمتعة، إلى جانب تحسن أوقات الاستجابة في اختبار الانتباه والتحكم الذاتي.
كما سجل الباحثون إشارة أقوى للدم المؤكسج أثناء الاختبارات المعرفية في منطقتين من قشرة الفص الجبهي الأيسر للدماغ بعد الركض، مقارنة بفترة الراحة.
ونُشرت نتائج الدراسة في دورية “Imaging Neuroscience”، فيما أشار الباحثون إلى أن حركة الرأس الناتجة عن الركض البطيء قد تكون إحدى الآليات المرتبطة بتحسن المزاج والوظائف العقلية، خصوصًا أن النشاط منخفض الشدة لا يرفع تدفق الدم إلى الدماغ بالقدر نفسه الذي تحدثه التمارين الأكثر شدة.
وقال طبيب الأعصاب الرياضي فيرنون ويليامز، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج تتوافق مع أدلة سابقة تربط النشاط البدني بتحسين المزاج وتقليل خطر التراجع المعرفي وتخفيف أعراض القلق والاكتئاب.
وأكد الباحثون أن النتائج أولية بسبب صغر حجم العينة واقتصارها على شباب أصحاء، داعين إلى إجراء دراسات أكبر تقارن الركض البطيء بالمشي وتختبر تأثيره لدى فئات عمرية وحالات صحية مختلفة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




