لا مكان للبدناء.. خفض أعداد الجنرالات والأدميرالات الأمريكيين بنسبة 20%

▪︎ واتس المملكة
.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خفض أعداد الجنرالات والأدميرالات بنسبة 20% في القوات المسلحة، مؤكداً أن الخطوة تستهدف تعزيز المساءلة وتقليص الترهل البيروقراطي وتركيز الجيش على المهام القتالية. التخفيضات طالت قادة كباراً، وسط انتقادات ديمقراطية بتحويل الجيش إلى ساحة استقطاب سياسي.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة خفّضت أعداد الجنرالات والأدميرالات في صفوف قواتها المسلحة بنسبة 20%، واصفاً هذه الخطوة بأنها «مساءلة» طال انتظارها، لا «تطهيراً» كما تصفها وسائل الإعلام.
وقال هيغسيث أمام القوات في قاعدة «كوانتيكو» العسكرية: «تشير الأرقام والإحصاءات إلى أننا أقصينا 10% من الجنرالات والأدميرالات في مختلف قطاعات القوات المسلحة، كما خفضنا العدد الإجمالي لمناصب كبار الضباط بنسبة 10% إضافية، ليبلغ الخفض الإجمالي 20%».
وأضاف: «تصف وسائل الإعلام ذلك بأنه عملية تطهير، أما أنا فأسميه مساءلة، وهي خطوة تأخرت كثيراً».
وجاءت كلمته أمام الضباط الصغار والأفراد المجندين في «كوانتيكو» بعد عام من خطاب مماثل ألقاه أمام كبار الضباط، انتقد فيه الجيش الأمريكي واصفاً إياه بأنه يعاني من «الترهل» والانشغال بأجندات «الوعي الاجتماعي» بدلاً من التركيز على المهام القتالية.
وأوضح هيغسيث أن كبار الضباط الذين «استجابوا بشكل إيجابي» لخطابه السابق باتوا «يقودون تشكيلات عسكرية منضبطة ومتمكنة وتركز على مهامها الأساسية»، في حين أن أولئك الذين لم يستجيبوا «لم يعودوا يعملون هنا».
وقال: «لم نعد تلك الوزارة المنشغلة بأجندات الوعي الاجتماعي، أو الوزارة الضعيفة»، مضيفاً: «لا مكان للبدناء، ولا لأصحاب اللحى غير المنضبطة، ولا لغريبي الأطوار، ولا للجبناء، ولا للمتطرفين. بل للمحاربين فقط؛ جنود أشداء ومستعدون وملتزمون».
وكان هيغسيث قد أصدر في مايو 2025 أوامر بإجراء تخفيضات كبيرة في الجيش الأمريكي، شملت خفض 10% في العدد الإجمالي للجنرالات والأدميرالات، وخفض 20% في رتب الأربع نجوم. وأظهرت بيانات البنتاغون الصادرة في نهاية يوليو 2026 أن عدد كبار الضباط بلغ 851 ضابطاً، مقارنةً بـ831 في نهاية مايو 2025.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كانت عمليات الخفض بنسبة 20% قد اكتملت، اكتفى البنتاغون بالقول: «ليس لدينا ما نضيفه بخلاف تصريحات الوزير».
وخلال جلسة المصادقة على تعيينه في يناير 2025، جادل هيغسيث بأن البيروقراطية في البنتاغون تعاني من تضخم في المستويات العليا، قائلاً للمشرعين: «ستكون مهمتي تحديد المواضع التي يمكن فيها التخلص من الترهل، وتوجيه تلك الموارد نحو تعزيز القدرات القتالية».
وفي سياق أوسع، أشرف الرئيس دونالد ترامب منذ بداية ولايته الثانية على حملة إقصاء واسعة طالت كبار القادة العسكريين، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز «سي كيو» براون، الذي أُقيل دون إبداء أسباب في فبراير 2025.
وشملت قائمة المُبعدين قادة الجيش والبحرية وخفر السواحل، والجنرال الذي ترأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان القوات الجوية، وأدميرالاً مكلفاً بالعمل مع حلف الناتو، وثلاثة من كبار المستشارين القانونيين العسكريين. كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية تقاعده بعد عامين فقط من ولاية تمتد لأربع سنوات، وتقاعد قائد القيادة الجنوبية الأمريكية بعد عام واحد من توليه منصبه.
وبينما أصرّ هيغسيث على أن الرئيس يختار ببساطة القادة الذين يرغب فيهم، أثار المشرعون الديمقراطيون مخاوف جدية بشأن احتمالية تسييس الجيش الأمريكي الذي يتسم تقليدياً بالحياد.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





