هل انخفاض الحرارة يعني شفاءك من الإنفلونزا؟.. طبيب يحذّر من خطأ شائع قد يفاقم المرض

▪︎ واتس المملكة

.

حذر اختصاصي الأمراض الباطنية الدكتور شوتا كالانديا من الاعتقاد بأن عودة حرارة مريض الإنفلونزا إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافضات الحرارة تعني الشفاء وإمكانية العودة للعمل، مؤكداً استمرار العدوى وخطر المضاعفات، داعياً للراحة في المنزل وطلب الرعاية الطبية عند ظهور أعراض مقلقة.

حذّر الدكتور شوتا كالانديا، اختصاصي الأمراض الباطنية، من خطأ شائع يقع فيه كثير من مرضى الإنفلونزا، وهو الاعتقاد بأن انخفاض درجة الحرارة إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافض للحرارة يعني الشفاء والقدرة على العودة إلى العمل، مؤكداً أن الدواء لا يقضي على الفيروس بل يخفف الأعراض فحسب، فيما تستمر العدوى في الجسم.

وأوضح الطبيب أن الإنفلونزا قد تفضي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها الالتهاب الرئوي وتفاقم الأمراض المزمنة، وفي حالات نادرة التهاب عضلة القلب، مشيراً إلى أن هذه المضاعفات قد تنجم عن تجاهل تدهور الحالة الصحية بصرف النظر عن العودة إلى العمل من عدمها.

ونبّه إلى ضرورة طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور أي من الأعراض التالية: ضيق التنفس، أو ألم مستمر في منطقة الصدر أو ضغط فيها، أو التشوش الذهني، أو الضعف المفاجئ، أو قلة التبول. كما تستوجب عودة ارتفاع درجة الحرارة أو اشتداد السعال تقييماً طبياً عاجلاً، ولا سيما إذا ترافقت مع تدهور عام في الحالة الصحية.

وأشار الطبيب إلى أن النشاط البدني أثناء المرض يُشكّل ضغطاً إضافياً على القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الخطورة بالنسبة لمرضى القلب والرئة تحديداً. وأضاف أن الحمى ترفع معدل ضربات القلب والتنفس وتزيد من استهلاك الطاقة والسوائل، في حين قد يؤدي التعرق مع عدم شرب كميات كافية من السوائل إلى الجفاف والضعف والدوار.

ولفت إلى أن انخفاض درجة الحرارة بعد تناول الدواء لا يعني توقف المصاب عن نقل الفيروس إلى المحيطين به، لذا يتعين على مريض الإنفلونزا البقاء في المنزل والحد من الاختلاط، مع الحرص على الحصول على قسط وافر من النوم وشرب كميات كبيرة من السوائل.

وأوضح الطبيب أن هذه التوصية تنطبق حتى على العمل عن بُعد، إذ إن الصداع وآلام الجسم والإرهاق وقلة النوم تُضعف التركيز وتزيد من احتمالية ارتكاب الأخطاء، مؤكداً أن إرهاق الجسم بالعمل بدلاً من الراحة يحرمه من فرصة التعافي الكافية.

وحذّر أيضاً من تناول أدوية البرد والإنفلونزا المختلفة في الوقت ذاته، لاحتمال احتوائها على المادة الفعالة نفسها كالباراسيتامول، مما قد يُفضي إلى تناول جرعة زائدة دون أن يدرك المريض ذلك.

وخلص الطبيب إلى أن العودة التدريجية إلى الأنشطة الطبيعية لا تكون إلا بعد تحسن الحالة الصحية وبقاء درجة حرارة الجسم طبيعية لمدة 24 ساعة على الأقل دون الحاجة إلى خافضات الحرارة، مؤكداً أن ذلك يمثل الحد الأدنى من الإرشادات وليس دليلاً على الشفاء التام.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى