استشاري مكافحة عدوى يدعو للمبادرة بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي

▪︎ واتس المملكة

.

حذّر أستاذ واستشاري مكافحة العدوى الدكتور محمد عبدالرحمن حلواني من قرب موسم الإنفلونزا، داعياً إلى الإسراع بأخذ اللقاح الموسمي المجاني الذي توفره وزارة الصحة، مؤكداً أنه الوسيلة الأهم للحد من انتشار الفيروس ومضاعفاته، خاصة لدى كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، والأطفال، والحوامل، والعاملين الصحيين.

حذّر الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن حلواني، أستاذ واستشاري مكافحة العدوى، من اقتراب موسم الإنفلونزا مع حلول فصل الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، داعياً إلى المبادرة بالحصول على اللقاح الموسمي الذي توفره وزارة الصحة مجاناً.

وأكد حلواني أن لقاح الإنفلونزا الموسمي ضرورة سنوية متجددة، موضحاً أن فيروس الإنفلونزا يتميز بقدرته العالية على التحور، مما يستوجب تحديث اللقاح كل عام لمواكبة السلالات الجديدة المنتشرة في كل موسم.

وأشار إلى أن التطعيم السنوي يرفع مستوى المناعة ويقلل احتمالات الإصابة أو حدوث مضاعفات خطيرة، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وهي: كبار السن فوق 65 عاماً، ومرضى الأمراض المزمنة كأمراض القلب والكلى والرئة والسكري والسمنة المفرطة، فضلاً عن مرضى نقص المناعة. ولفت إلى أن التقدم في العمر يزيد من احتمالات الالتهاب الرئوي البكتيري الشديد الذي قد يستوجب التنويم في المستشفى عقب الإصابة بالإنفلونزا.

وشدد على أهمية تطعيم الأطفال دون سن الخامسة، والنساء الحوامل، إذ يحافظ اللقاح على صحة الأم والجنين ويقلل أخطار المضاعفات خلال الحمل. كما أكد أهمية تطعيم العاملين في القطاع الصحي نظراً لاحتكاكهم المباشر بالمرضى واحتمالية نقل العدوى دون ظهور أعراض.

وطمأن حلواني المواطنين بأن لقاح الإنفلونزا مستخدم عالمياً منذ سنوات طويلة، وتجري مراقبة سلامته باستمرار، مؤكداً أنه لقاح آمن وفعّال أثبت كفاءته عبر الزمن. وأوضح أن الأعراض الجانبية عادةً ما تكون خفيفة ومؤقتة، وتشمل ألماً بسيطاً في موضع الحقن، وحرارة خفيفة ليوم واحد، مع شعور عام بالتعب أو الصداع أحياناً، مشيراً إلى أن هذه الأعراض تمثل استجابة مناعية طبيعية تزول خلال وقت قصير.

ونفى حلواني بشكل قاطع إمكانية تسبب اللقاح في الإصابة بالإنفلونزا، مؤكداً أن اللقاح لا يحتوي فيروساً حياً قادراً على إحداث العدوى، وأن الجسم عند تلقيه اللقاح يبدأ بتكوين أجسام مضادة وخلايا دفاعية تبقى جاهزة طوال الموسم، فإذا تعرض الشخص للفيروس الحقيقي لاحقاً كان جسمه مستعداً لمنع العدوى أو تقليل شدتها.

ونوّه إلى أهمية تطعيم الأشخاص الأصحاء أيضاً، موضحاً أنهم قد ينقلون الفيروس لغيرهم دون أن يشعروا، خصوصاً قبل ظهور الأعراض، مؤكداً أن التطعيم يسهم في حماية الفرد وأفراد أسرته والمجتمع، ويقلل أيام الغياب عن العمل والدراسة، ويخفف الضغط على المستشفيات خلال موسم الشتاء.

واختتم حلواني بالتأكيد على أن الإنفلونزا الموسمية ليست نزلة برد عابرة، بل مرض قد يسبب مضاعفات خطيرة لدى فئات معينة، داعياً الجميع إلى المبادرة بالحصول على اللقاح في أقرب وقت حفاظاً على صحتهم وصحة من حولهم.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى