تيجراي تعلن بدء حرب جديدة مع حكومة إثيوبيا وتهدد بإشعال صراع إقليمي واسع
▪︎ واتس المملكة
.
شنت قوات إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا هجوماً كبيراً على مواقع الحكومة الاتحادية، معلنة دخولها في حرب دفاعية ضد ما وصفته بعدوان حكومة أبي أحمد، في خطوة تهدد اتفاق بريتوريا للسلام الموقّع عام 2022، وتثير مخاوف من اندلاع حرب أوسع تمتد إلى الإقليم والمنطقة.
أعلن قادة إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا بدء حرب جديدة مع الحكومة الاتحادية، مؤكدين في بيان أنهم دخلوا في «حرب دفاعية» للتصدي لما وصفوه بعدوان تشنه حكومة أديس أبابا ضد سكان الإقليم.
وقال مسؤول إثيوبي كبير إن قوات من إقليم تيجراي شنت، اليوم الأربعاء، هجوماً كبيراً على الحكومة الاتحادية، ما أدى إلى تقويض اتفاق سلام دام أربع سنوات وإثارة تهديدات باندلاع صراع إقليمي أوسع.
وأودت الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2020 بين حزب «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي» والقوات الاتحادية بحياة مئات الآلاف، قبل توقيع اتفاق بريتوريا، الذي رعاه الاتحاد الأفريقي، في نوفمبر 2022.
وتأتي الأعمال القتالية الأخيرة بعد أشهر من تدهور العلاقات بين الجانبين، وتوجت بإعلان «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي» يوم الأحد تشكيل تحالف مع ست جماعات مسلحة أخرى من أنحاء إثيوبيا بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.
وقالت الإدارة الإقليمية التي تقودها «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي» إن هناك «تكثيفاً لعمليات التوغّل التي تنفذها حكومة أبي بشتى الأساليب» ضد سكان تيجراي، مضيفة في بيان أن «تعليمات صدرت لقوات تيجراي بالتصدي للهجوم، ودخلت القوات في حرب دفاعية».
وكتب جيتاشو رضا، وهو مستشار سابق لأبي أحمد ومسؤول سابق في «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي»، على منصة «إكس» أن الجبهة تمكنت من السيطرة على مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية في تيجراي، وأنها شنت «هجوماً شاملاً» على مواقع حكومية في إقليمي عفر وأمهرة المجاورين.
وأضاف رضا: «من الواضح أن القيادة السياسية والعسكرية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بلغت مستويات جديدة من عدم المسؤولية».
في السياق نفسه، علّقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى المنطقة، في مؤشر إلى تصاعد التوترات الميدانية وصعوبة ضمان أمن الملاحة الجوية.
ولم يرد المتحدثون باسم رئيس الوزراء أبي أحمد، والحكومة الاتحادية، وحزب «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي» بعد على طلبات التعليق بشأن التطورات الأخيرة.
وكان دبلوماسيون ومحللون إقليميون قد حذروا منذ أشهر من أن استئناف الصراع في تيجراي قد يتصاعد بسرعة ليتحول إلى حرب أوسع نطاقاً، تتداخل مع القتال الدائر في السودان المجاور، وتزيد من زعزعة استقرار منطقة البحر الأحمر المضطربة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





