7 جماعات مسلحة إثيوبية تؤسس ائتلافاً لإسقاط حكومة آبي أحمد

▪︎ واتس المملكة

.

أعلنت سبع جماعات إثيوبية مسلحة ومعارضة، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي و«فانو» في أمهرة و«جيش تحرير أوروميا»، تشكيل ائتلاف موحد يهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وإقامة حكومة انتقالية. يأتي ذلك وسط تصاعد القتال في أمهرة وأوروميا وتوترات متجددة في تيغراي.

أعلنت سبع جماعات إثيوبية مسلحة ومعارضة تشكيل ائتلاف موحد يهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، في خطوة تجمع قوى تنشط في مناطق متعددة من البلاد تحت إطار تنسيقي مشترك.

وكشف نائب رئيس «جبهة تحرير شعب تيغراي» إيمانويل أسيفا، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن الائتلاف يضم سبعة تنظيمات مسلحة، بينها قوات تيغراي، وقوميو «فانو» في أمهرة، و«جيش تحرير أوروميا»، مؤكداً أن هدفه «الإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية».

تحالف من سبع قوى

جاء الإعلان عن الائتلاف عقب مساعٍ بدأت خلال أغسطس وسبتمبر لتنسيق تحركات الجماعات المسلحة ضد الحكومة الفيدرالية، وسط استمرار القتال في أمهرا وأوروميا وتصاعد التوترات في تيغراي.

وفي أغسطس، أعلن زعيم «فانو» زيمين كاسي توحيد فصائل الحركة تحت قيادة واحدة، مشيراً إلى أن جماعات تمثل عدة قوميات ومناطق إثيوبية شكّلت تحالفاً لتنسيق تحركاتها ضد حكومة آبي أحمد. في المقابل، أكدت «جيش تحرير أوروميا» في 17 سبتمبر أن هذا التعاون لا يمثل اتفاقاً سياسياً شاملاً، واصفةً إياه بأنه «تفاهم إجرائي» يهدف إلى إنهاء المواجهات بين قوى المعارضة وتهيئة الظروف أمام انفتاح سياسي انتقالي أوسع.

مواجهات في أوروميا

تزامن الإعلان عن الائتلاف مع تصاعد المواجهات في غرب أوروميا بين جماعات مسلحة وقوات حكومية وقوات أمن إقليمية. وفي 18 سبتمبر، أفادت وكالة فرانس برس بمقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً واختطاف 10 آخرين في هجوم شنّته جماعة مسلحة في وسط إثيوبيا.

وأشارت الوكالة إلى أن «فانو» بدأت تمردها ضد الحكومة في أبريل 2023، وأن فصائل عدة منها اتجهت خلال الأشهر الأخيرة إلى التكتل تحت قيادة أكثر تنسيقاً. كما طالبت «جيش تحرير أوروميا» الفصائل الأمهرية بتوضيح موقفها من جماعة مسلحة تنشط في منطقة ووليغا، في ظل خلافات قائمة بين مكونات التحالف.

توتر في تيغراي

في شمال البلاد، تصاعدت التوترات بين الحكومة الفيدرالية و«جبهة تحرير شعب تيغراي» إثر حشد الطرفين قوات على مقربة من المنطقة، ما أثار مخاوف من عودة القتال الذي أُنهي باتفاق بريتوريا عام 2022.

وفي 18 سبتمبر، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن نحو 300 مقاتل من «جبهة تحرير شعب تيغراي» سلّموا أنفسهم للقوات الفيدرالية، فيما أفاد الجيش بتسليم أكثر من 280 قطعة سلاح فردية وجماعية وكميات من الذخيرة. وامتنع نائب رئيس الجبهة إيمانويل أسيفا عن التعليق، قائلاً لفرانس برس إنه لا يستطيع التعليق على المسائل العسكرية.

وكانت فرانس برس قد رصدت حشد الطرفين قوات على حدود الإقليم خلال الأشهر الأخيرة، فيما نفّذ الجيش الفيدرالي ضربات بطائرات مسيّرة في أغسطس وسبتمبر استهدفت مواقع عسكرية في المنطقة، وفق بيانات مجموعة «أكليد» المختصة بتتبع النزاعات.

تحالفات متغيرة

تكشف التحركات الأخيرة عن انتقال الاتصالات بين هذه القوى من مجرد مباحثات محدودة التنسيق إلى محاولة تشكيل إطار أوسع للعمل المشترك ضد الحكومة، رغم استمرار الخلافات بين عدد من مكوناتها حول القضايا السياسية الجوهرية ومستقبل البلاد.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى